لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

القمع متواصل في سوريا ودعوة إلى التظاهر في "جمعة لا للحوار"

 محادثة
القمع متواصل في سوريا ودعوة إلى التظاهر في "جمعة لا للحوار"
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

القمع متواصل في سوريا حيث تحاول قوات الأمن السيطرة على الوضع في حماه بالتطويق والتفتيش والاعتقال والقتل. 23 مدنيا لقوا حتفَهم خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة برصاص القوات الحكومية التي لم يسلم منها حتى الجرحى في المستشفيات. مما أدى إلى لجوء عدد من سكان حماه إلى بلدة السلمية القريبة وإلى العاصمة دمشق.

حماه الواقعة على بُعد 210 كيلومترا شمال دمشق والتي سبق لها أن تمردت على النظام مطلع الثمانينيات الماضية، شهدت نزول نصف مليون متظاهر إلى الشوارع الجمعة للمطالبة بإسقاط النظام.

المنظمة الدولية لحقوق الإنسان تطالب بإحالة الملف السوري على محكمة الجنايات الدولية، إذ يقول بيتر كلارك أحدُ مسؤوليها:

“المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وثَّقتْ في تقرير وقائع قتل شديد الشراسة لمدنيين في مدينة تلكلخ غرب سوريا حيث وقعت اعتقالات عشوائية وموت خلال الاحتجاز وتعذيب. لذا ندعو مجلس الأمن في الأمم المتحدة إلى إحالة هذه القضية على محكمة الجنايات الدولية، لأن العديد من المؤشرات توحي بوضوح بإمكانية وقوع جرائم ضد الإنسانية على مستوى واسع”.

سياسيا، أعلن ناشطون أن الحوار الذي دعت إليه السلطة في العاشر من الشهر الجاري لا يشكل حوارا وطنيا حقيقيا يمكن البناء عليه ودعوا إلى التظاهر الجمعة عبْر كامل سوريا تحت شعار “لا للحوار”.

في العام 1982م، شهدت حماه تمردا قادته جماعةُ الإخوان المسلمين ضد نظام حافظ الأسد، والد الرئيس الحالي بشار الأسد، قوبل بقمعٍ شرس أسفر عن وقوع 20 ألف قتيل في ظرف بضعة أيام.