لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

اتفاقُ سلام بين طوارق ليبيا وعَرَبِها من أجل تفرغ طرابلس لمطاردة القذافي وقواته

 محادثة
اتفاقُ سلام بين طوارق ليبيا وعَرَبِها من أجل تفرغ طرابلس لمطاردة القذافي وقواته
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

السلطات الليبية الجديدة تنجح في انتزاع اتفاق سلام بين قبائل الطوارق والقبائل العربية في منطقة غدامس، حنوب شرق ليبيا، كُلل بتبادل الرهائن فيما بينها، وذلك بعد توتر حادٍّ في العلاقات بين الطرفين في أعقاب انهيار نظام القذافي وما تلاه من اتهام للطوارق بتوفير المخابئ للزعيم الليبي والسند اللوجيستي لقواته.

أحد شيوخ الطوارق يكذب وجود القذافي في غدامس أو في مناطق هذه القبائل.

التصالح مع الطوارق في هذه المنطقة الشاسعة من الصحراء يكتسي أهمية بالغة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومراقبة شبكات التهريب والتنظيمات الإسلامية المسلحة، خصوصا في هذه الفترة الصعبة في ليبيا التي تشهد صراعا بين الليبيراليين والإسلاميين على السلطة بعد الإطاحة بنظام حليف الطوارق السابق معمر القذافي.

مما يعزز المخاوف من إمكانية الانزلاق في حرب طويلة الأمد بين الليبيين في حال العجز عن التوصل إلى توافق في المدى القصير. وقد أدت هذه الصراعات حتى الآن إلى استحالة تشكيل حكومة في ليبيا بسبب الخلاف حول تقاسم الحقائب الوزارية.

قبائل الطوارق البربرية التي تُعد من أقدم سكان المنطقة تتوزع على عدة بلدان هي الجزائر وليبيا والتشاد والنيجر ومالي، ونادرا ما تعير أهميةً للحدود السياسية التي فرضتها الدول القطرية الحديثة. وسبق أن تَسَبَّبَ تصادمُها مع السلطات السياسية في هذه المنطقة الصحراوية من شمال غرب إفريقيا في اضطرابات سياسية – أمنية خطيرة.