لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تقرير قضائي يبرء كاغامي من اغتيال الرئيس رواندا هبياريمانا

تقرير قضائي يبرء كاغامي من اغتيال الرئيس رواندا هبياريمانا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من أطلق الصاروخ الذي اسقط طائرة الرئيس الرواندي جوفينال هابي اريمانا في السادس من نيسان من العام 1994؟

تقرير جديد لمحققين فرنسيين في القضية يبرئ الرئيس الرواندي الحالي بول كاغامي من تدبير اغتيال الرئيس الرواندي السابق.

موت هابياريمانا المنتمي لقبائل الهوتو ، اثار حربا قبائلية تحولت لحرب ابادة جماعية حيث سقط خلال 100 يوم 800الف قتيل من قبائل التوتسي حسب احصائيات الامم المتحدة .

دور القوات الفرنسية اثناء وقوع عملية الاغتيال والمجزرة بقي لمدة طويلة من الزمن موضع نزاع بين باريس وكيغالي.

بعد 17عاما على الاغتيال كشف تقرير المحقق الفرنسي مارك تريفيدك ان من اطلق الصاروخ على الطائرة الرئاسية هم من بعض متطرفي الحرس الرئاسي لمعسكر الهوتو وليس قبائل التوتستي .

حكومة روندا رحبت بنتائج التحقيق,برنارد ماينغاين :“تقرير الخبراء سمح لي بالاعلان عن صحة فرضية انطلاق الصاروخ من مخيم كانومبي “.

لكن محامي ارملة الرئيس يقلل من شان هذه الاستنتاجات الواردة في التقرير.

فيليب مالك يقول :“في لغة الخبراء سنقرا التقرير المؤلف من 300صفحة وسنقوم بالطبع بدراسة كل التفاصيل “.

في عام 2010 ورد في تقرير للحكومة الرواندية ان حاشية الرئيس هابياريمانا هم من خطط للاغتيال لتقاسم السلطة مع كاغامي والمتمردين .

جان موتزيني :“تم إسقاط الطائرة بصاروخ من معسكر جيش كانومبي وفي ظل هذه الظروف لا يمكن أن يكون من قبل المتمردين “.

القاضي الفرنسي جان لوي بروغيير هو من قاد التحقيق في البداية وفي العام 2006 اصدر مذكرة اعتقال بحق أشخاص مقربين من الرئيس كاغامي.

وفقا للقاضي ان الجبهة الوطنية الرواندية بزعامة كاغامي ، هي من اغتال الرئيس وهذا الاتهام جعل العلاقة بين باريس وكيغالي غير واضحة حتى المصالحة الاخيرة التي عقدت بين البلدين .