عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الناجون من كارثة السفينة "كوستا كونكورديا" يحكون اللحظات الاولى لغرقها

محادثة
الناجون من كارثة السفينة "كوستا كونكورديا" يحكون اللحظات الاولى لغرقها
حجم النص Aa Aa

هذه اللحظات الاولى لجنوح السفينة السياحية عند سواحل توسكانا جنوب ايطاليا، الذعر والهلع تملك المسافرين وعددهم اربعة آلاف ونيف، الشريط صوره احد الركاب يظهر صرخات المسافرين، فقوارب النجاة علقت والسفينة الى احد جوانبها مالت. بعد انقاذهم واخراجهم من السفينة رووا حكاياتهم، طاقم السفينة الآسيوي صارعوا من اجل فرض النظام خلال عملية الاجلاء.

“هناك العديد من الناس عاشوا ذعرا حقيقيا، كانت هناك فتاة قلقة جدا، واخمن انها كانت تحاول التشبث بآخرين، كان المشهد خطيرا، عنما يسبح الجميع يضربونك في وجهك، السفينة كانت تسقط بسرعة واعتقدنا انها ستضربنا، سبحنا بسرعة كبيرة، تحولت وسقطت حيث كنا، لكن ببطىء، وكنا نشاهد حركتها”.

“نحن مغامرون كما اننا سباحون جيدون، لم نقلق نحن الاربعة، لكن كانت هناك عائلة من فرنسا بجوارنا مع ولدين في العاشرة من عمرهما، كلهم قفزوا وسبحوا مثلنا”.

السفينة الضخمة كوستا كونكورديا بطول مئتين وتسعين مترا جنحت بالمياه الضحلة عند شواطىء توسكانا بجزيرة جيليو وغرقت.

“عندما وصلنا الى الميناء ونزلنا، شعرنا بالهجران حيث ان احدا من السفينة لم يكن بوسعه فعل اي شيء لمساعدتنا، اؤلئك الذين فعلوا وساعدونا طوال الليل كانوا سكان جزيرة جيليو”.

خفر السواحل وفرق الانقاذ يواصلون بحثهم عن مفقودين حتى في ساعات الليل على الرغم من ظلمة وبرودة البحر.