عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غموض يكتنف ملابسات حادث سفينة كوستا كونكورديا

محادثة
غموض يكتنف ملابسات حادث سفينة كوستا كونكورديا
حجم النص Aa Aa

مازال الغموض يكتنف ملابسات حادث اصطدام سفينة كوستا كونكورديا، بصخور قبالة جزيرة جيلو الإيطالية. فتصرفات القبطان فرانشيسكو سكيتينو المفترضة، مباشرة بعد وقوع الحادث، تطرح أكثر من سؤال…

سكيتيو وضع رهن الإقامة الجبرية في انتظار استكمال التحقيقات، بعد وجهت اليه تهمة التهور ومغادرة السفينة قبل إجلاء الركاب…

لكن انظارالمحققين موجهة حاليا إلى فتاة مولدوفية الأصل، تبلغ من العمرخمسة وعشرين عاما، شاهدها الركاب برفقة القبطان عشية وقوع الحادث.

الفتاة هي موظفة سابقة في شركة كوستا كونكورديا، ظهرت في مقابلة للتلفزيون الروماني، لتدافع بحماس عن القبطان قائلة إنه ساهم في إنقاد حياة آلاف الركاب و بقي على متن السفينة إلى حدود منتصف الليل ولم يتخل عن مسؤولياته مثلما قيل.

غير أن المحادثة التي جرت بين مسؤول خفر السواحل وسكيتينو، أظهرت أن هذا القبطان تخلى عن مئات المحتجزين داخل السفينة المنكوبة، ليقوم بتنسيق جهود الإغاثة من قارب النجاة.