عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انتهاء الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في السنغال

محادثة
انتهاء الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في السنغال
حجم النص Aa Aa

الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في السينغال جرت في هدوء، رغم أعمال العنف الدامية التي رافقت منذ فترة جدلا بشأن ترشح الرئيس الحالي عبد الله واد، الذي صوت في العاصمة داكار من اجل الفوز بولاية ثالثة، وسط استهجان عشرات السينغاليين. وكان واد برفقة نجله كريم الذي يقول كثيرون انه يتم اعداده ليشغل منصب والده.
ويواجه واد ثلاثة عشر منافسا بينهم عدد من حلفائه السابقين وسيدتان. مراقبون دوليون من الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي قالوا ان نسبة الاقبال على التصويت كانت جيدة في العاصمة، لكنها كانت ضعيفة في المناطق الريفية. عبد الحميد ساي – رئيس بعثة غير حكومية لمراقبة الانتخابات
“استنتجنا وجود محاولات تزوير واسعة لكنها لم تؤثر في العملية الانتخابية”. وكانت البلاد شهدت منذ أسابيع احتجاجات ضد الرئيس واد، ووقعت صدامات مع الشرطة ما أدى الى مقتل سبعة أشخاص. ويقول المتظاهرون ان واد يخرق الدستور االذي حدد الفترة الرئاسية، وان مرشحين يتمتعون بشعبية منعوا من خوض الانتخابات. ويتوقع أن تجرى جولة ثانية للانتخابات في منتصف الشهر المقبل، إذا لم يحصل أي من المرشحين على الأغلبية المطلقة. موفد يورونيوز الى داكار فرانسوا شينياك يقول:
“يمكن أن يمثل اغلاق مكاتب الاقتراع بداية توترات جديدة، بسبب ما يثار من حديث عن عمليات تزوير، الا أنه ما من شيء يمكن أن يلغي هذا الاقتراع بحسب ملاحظين محليين ودوليين. والنتائج الرسمية لن تعرف قبل صباح يوم الثلاثاء”.