عاجل

أيفا جولي مرشحة الخضر

أيفا جولي مرشحة الخضر
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

الفرنسيون على موعد ما بين 22 من نيسان/ أبريل ، و6 من مايو/ أيار مع الإنتخابات الرئاسية. فمن الذي سيشغل كرسي الأليزيه بعد الدورة الثانية ؟ وهذا المنصب الذي ملأه في الماضي الجنرال ديغول وجورج بومبيدو محط منافسة شديدة.
ايفا جولي مرشحة حزب الخضر، اختارها زملاؤها لتقود الحملة، فالسيدة الفرنسية النروجية كانت قاضيا يهابه الجميع في التسعينيات، قبل أن تنخرط في العمل السياسي . إمراة ذات طبع حاد ونزاهة يشهد لها، لكن أيفا جولي تجد صعوبة بجذب الفرنسيين تحقيق اودريه تيلف .

“دخلت معترك العمل قبل ثلاثة أعوام، إذن الأمر سيكون صعباً كونها ستواجه أشخاصاً بأنياب طويلة “.

ايفا جولي تعتبر “ أن تكون تحت المراقبة طوال النهار، أمر مرهق بالطبع، احياناً أكون عصبية المزاج، واتهجم بعض الشيء لكن ليس كثيراً”.

تابعنا جولتها في روبيه، مدينة يقال أنها الأكثر فقراً في فرنسا . رمز هجرة المصانع التي توجهت الى مناطق اقل كلفة. حيث التقت بصاحب مقهى يقاوم في حي هجره الجميع . بالنسبة ل ايفا جولي تحول الإقتصاد الى الأخضر يمكن أن يغير المشهد ويخلق ملايين فرص العمل في فرنسا .

وايفا جولي ترى بأن “ الأزمة تجعل الناس تعتقد بأن البيئة أمر هامشي، ومهمتي، وعملي كمرشدة توعية، بأن أشرح بأن البيئة ، هي الحل، هي الحل للأزمة ومشاكل البطالة، والقدرة الشرائية والصحة”.

لكن الواقع يطرح مشهداً آخر، فإستطلاعات الراي تعطي مرشحة الخضر ثلاثة بالمئة من الأصوات . وتشويه الصورة تعزوه الى وسائل الإعلام والمعلقين الذين يسخرون من صرامتها ومن اقتراحاتها التي تولد ردة فعل عنيفة كإقتراحها بإلغاء الإستعراض العسكري في اليوم الوطني. لكن مدير حملتها، يعتبر أن قوة ايفا جولي تكمن بإختلافها .

“ لديها اسلوبها الخاص، الذي لا يوافق المعايير، ولا المقاييس، وهو يفاجئ عندما نتوقع خطاباً سياسياً كلاسيكياً : وهنا يكمن التغيير .”

وهي تعتبر بأن الرئيس الحالي لم يعمل إلا لخدمة الأثرياء وتقول : “ عندما تكون رئيساً منذ خمس سنوات ذلك يعني انك مسؤول، فهو فكك المدرسة والعدالة، والمستشفيات، وتولى مسؤولية تقديم هدايا الى أصدقائه الأثرياء”.

هذا المساء اثناء تقديمها برنامجها الرئاسي ، صوبت انتقاداتها ل نيكولا ساركوزي، لكنها تخوض معركة أخرى، ضد الطاقة النووية، وهي تريد إخراج فرنسا من النووي خلال عشرين عاماً.

وتبرر ذلك بالقول : “شهدنا ثلاث كوارث نووية خلال ثلاثين عاماً، ما يعني أننا لا نريد ركوب هذه المخاطرة .”

هدية مفخخة لم تسلم منها ايفا جولي، الإتفاقية الموقعة بين حزبها والحزب الإشتراكي، نوع من التحالف المسبق الذي قد يحث مناصريها للتصويت للحزب الإشتراكي منذ الدورة الأولى، أو ما يعرف ب التصويت المجدي. زد على ذلك قد يأتي بهدف منع وصول الحزب اليميني المتطرف الى الدورة الثانية .

المدافعة عن البيئة مصممة على المضي حتى النهاية حتى لو تتطلب الأمر أن تصطف عن يسار اليسار، هي تؤكد إنها موالية لأوروبا فيدرالية ، بدون التقشف “.

وتؤكد : “بالطبع أنا أسير عكس التيار الليبرالي المتطرف الذي يشكل الغالبية في الدول التي تشكل الإتحاد الأوروبي اليوم، والذي قادنا الى المأزق الذي نحن فيه “.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox