عاجل
This content is not available in your region

إنتقادات لاسبانيا بسبب إصلاحها الخاص لنظام العمل

محادثة
إنتقادات لاسبانيا بسبب إصلاحها الخاص لنظام العمل
حجم النص Aa Aa

الوضع الاقتصادي في اسبانيا يزداد سوءاً بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية التي ضربت البلاد ما جعل الكلّ يُؤكد أنّ سيناريو الأزمة الإسبانية يختلف في تفاصيله عن باقي السيناريوهات الأوربية.

الإجراءات الحكومية بخفض برامج الرعاية الصحية والاجتماعية، ورفع سن التقاعد وإنحسار فرص العمل بشكل لافت، أمور لم يعتدها المواطن الإسباني منذ عقود، في
بلد وصلت نسبة العجز فيه إلى خمسة فاصل ثمانية بالمائة، وتراجع النمو إلى واحد فاصل سبعة بالمائة تحت الصفر، أما نسبة البطالة، فقد وصلت إلى أربعة وعشرين بالمائة.

الحكومة الاسبانية المحافظة تعتزم توفير وظائف من خلال إصلاح نظام العمل كتقديم إعفاءات ضريبية لأرباب العمل وتطبيق إصلاحات تجعل سوق العمل أكثر مرونة. إلاّ أنّ المنتقدين يعتبرون أنّ الإجراء يُقوض النمو ويزيد من البطالة، على غرار رئيس الحكومة الإيطالية ماريو مونتي :

“ اسبانيا اعتمدت إصلاحاً قوياً جداً في مجال العمل من دون أي تشاور، ومن دون أن تأخذ العجز الذي تمر به بعين الإعتبار، ومنذ الأيام الأخيرة بات هذا الأمر يسبب القلق الكبير لنا ولأوربا، وقد إرتفعت أسعار الفائدة “.

البطالة زادت بشكل حاد في اسبانيا لدى الفئة العمرية ما بين خمسة وعشرين وأربعة وخمسين عاماً.

ومعدل البطالة في اسبانيا هو الأعلى بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي، المؤلف من سبعة وعشرين بلداً حيث وضع مكتب الإحصاء الأوربي معدل البطالة بين الشباب عند حوالي خمسين بالمائة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox