لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مشهد سياسي مقسم في اليونان عشية الإنتخابات التشريعية

مشهد سياسي مقسم في اليونان عشية الإنتخابات التشريعية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

وسط مشاعر الغضب والقلق بشان المستقبل، يستعد اليونانيون للتوجه الاحد الى صناديق الاقتراع، للتصويت في انتخابات تشريعية هي الأولى منذ بدء تطبيق خطة التقشف التي تهدف الى انقاذ البلاد من افلاس يترصدها…

ويبدو المشهد سياسي مقسما في اليونان عشية الإنتخابات، كما يسوده غموض كبيرحول تشكيلة الحكومة المقبلة، مع بروز أحزاب جديدة متطرفة ترفض خطة التقشف..

يقول هذا المواطن اليوناني:“اليونانيون غاضبون جدا في هذا الوقت بالذات لأنهم لم ينسوا ما فعله بهم المحافظون والإشتراكيون لذلك سيعاقبوا هذين الحزبين معا.”

الانتخابات التشريعية هذه، قد تشهد تراجعا كبيرا للحزبين الرئيسيين ،حزب باسوك الاشتراكي وحزب الديمقراطية الجديدة المحافظ،، مهندسا الخطة التقشفية التي يرفضها الكثير من اليونانيين، فيما يرى آخرون انها ضرورية لإخراج البلاد من ازمتها المالية ..

يقول هذا الأستاذ الجامعي :“الخطر المحدق بنا الآن، هو اننا نفتقد لحزب يمثل الأغلبية مثلما جرت العادة في اليونان، نحن في حاجة الى ائتلاف حكومي، لمواصلة خطة التقشف وهو ما قد يصعب تحقيقه”

لكن هذا الإئتلاف يبدو صعبا، إذ دعا زعيم اليمين المحافظ أنطونيوس ساماراس أنصاره، لمنحه أغلبية قوية في البرلمان معلنا عن عدم نيته التحالف مع الحزب الاشتراكي..

من جهته، ناشد الزعيم الاشتراكي ايفانجيلوس فينيزيلوس الناخبين بالابتعاد عن الاحزاب الصغيرة، لأنها فوزها قد يهدد بقاء اليونان في منطقة اليورو…