لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الأزمة الاقتصادية العالمية تضرب سوق الأسلحة

الأزمة الاقتصادية العالمية تضرب سوق الأسلحة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

سوق الأسلحة تلقى ضربة قوية من الأزمة الاقتصادية العالمية نتيجة سعي الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى تقليص الإنفاق على الأسلحة ما قد يدفعها إما إلى دمج ميزانياتها الدفاعية أو إلى إقامة مشاريع مشتركة.

ماثيو بيل، الخبير في الاستراتيجيات الدفاعية قال: “الولايات المتحدة، بريطانيا وأوروبا تشهد تراجعا في الإنفاق على ميزانية الدفاع. من الواضح أن الحكومات وتحديدا في الغرب لا تستطيع إنفاق ما كانت تنفقه من قبل”.

الولايات المتحدة هي الدولة الأولى المصدرة للأسلحة تيلها روسيا، ومن بعدها ألمانيا، أما فرنسا فتحتل المرتبة الرابعة.

ألمانيا وفرنسا عمدتا إلى زيادة التعاون العسكري في مجال الأقمار الصناعية، الصواريخ الدفاعية والأسلحة البسيطة لتخفيض حجم التكاليف على الأسلحة، في الوقت الذي تشهد فيه الدول الصاعدة كالهند والصين ارتفاعا في حجم الإنفاق على الميزانية الدفاعية.