عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جهود من أجل انتزاع اتفاق جديد في مؤتمر الدوحة للمناخ

Access to the comments محادثة
جهود من أجل انتزاع اتفاق جديد في مؤتمر الدوحة للمناخ
حجم النص Aa Aa

الآمال في مستوياتها الدنيا على ما يبدو في مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ في الدوحة، حيث تبذل الجهود في الساعات الأخيرة من المؤتمر، من أجل انتزاع اتفاق جديد يخص مكافحة الاحتباس الحراري، اتفاق ينتظر أن يكون جزء من بروتوكول كيوتو. وبين دول الشمال والجنوب مواجهات تتعلق بقضية المساعدات المالية للدول النامية، من أجل مواجهة الاحتباس الحراري. وتقول المفوضة الاوربية لشؤون المناخ كوني هيدغارد:

“شيء واحد ينبغي أن يتغير الآن، لا يمكن أن يستمر هذا الحال، حيث دول قليلة من الاتحاد الاوروبي وبعض الدول الأخرى وحدها تلتزم بالتعهدات، فالآخرون يمكنهم أن يقرروا طوعا إذا كانوا يريدون فعل شيء ما أو لا”.

وتسعى الأسرة الدولية كل سنة الى محاولة تطبيق وتوزيع خفض الغاز المسبب لارتفاع حرارة الأرض بشكل عادل بين الدول. وعام 2015 هو الموعد المحدد لعقد اتفاق عالمي في باريس، لخفض الغازات الدفيئة بمشاركة أكبر بلدين مسببين للتلوث هما الولايات المتحدة والصين، والأداة الوحيدة الملزمة قانونيا هي بروتوكول كيوتو وأجله محدد. وتقول متحدة عن احدى المنظمات غير الحكومية ليز كاليغر:

“ما نأمله هو أن تكون هناك آلية، والتركيز على السنوات المقبلة الى غاية أجل 2015 المحدد، والدفع بالطموحات قدما”.

الى ذلك هناك ملف المساعدات المالية التي تنتظرها دول الجنوب من الدول المتقدمة، وهو ملف شائك، تأمل من ورائه دول الجنوب الانتقال الى ضمان الايفاء بوعود الحصول على مائة مليار دولار سنويا حتى عام 2020، بينما الدول المتقدمة لا تبدو مستعدة لاقتراح أرقام.