عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القوات الفرنسية والمالية على مشارف مدينة تمبكتو

Access to the comments محادثة
القوات الفرنسية والمالية على مشارف مدينة تمبكتو
حجم النص Aa Aa

باتت القوات المالية المدعومة بالقوات الفرنسية على مشارف مدينة تمبكتو التاريخية،
متقدمة إلى الأمام في إطار حملتها لطرد المتمردين الإسلاميين من شمال البلاد، وقد
كانت تمبكتو الواقعة شمال شرق مالي مركزا ثقافيا إسلاميا مشعا ومدينة مزدهرة على طريق القوافل عند مشارف الصحراء الكبرى، وقد سقطت في أيدي الجماعات المسلحة في يونيو-حزيران الماضي.

السكان رحبوا بدخول القوات الفرنسية والمالية إلى بعض المدن واعتبروها خلاصا لهم من مضايقات المتمردين، هذه السيدة تقول:

“ لم نتمكن من خلع الحجاب هكذا. أنظروا، كان علينا إرتداء الثياب الإسلامية التي تغطي المرأة من الرأس إلى أخمص القدمين وبالإضافة إلى ذلك، فقد كنا نتلقى العنف والتهديدات في كل وقت”.

وبعد هجوم خاطف أصبحت القوات المالية تسيطر سيطرة كاملة على مدينة غاو إحدى المدن الرئيسية الأخرى، التي كان المتمردون يسيطرون عليها.

وقصف الطيران الفرنسي مواقع للمتمردين في كيدال على بعد ألف وخمسمائة كيلومترٍ شمال شرق باماكو حيث أفادت عدة مصادر منذ أيام عن تراجع المتمردين نحو جبال منطقة كيدال في أقصى شمال شرق مالي قرب الحدود الجزائرية، حيث معاقل جماعة أنصار الدين.

وأعرب الاتحاد الافريقي خلال قمته المنعقدة في أديس ابابا، عن الأسف لبطء تحرك الدول الافريقية من أجل “الدفاع” عن مالي، مشيدا بتدخل فرنسا العسكري في هذا البلد.