عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أطول ركود في منطقة اليورو منذ تأسيسها

Access to the comments محادثة
أطول ركود في منطقة اليورو منذ تأسيسها
حجم النص Aa Aa

منطقة اليورو استمرت في تسجيل ركود في الربع المالي الأول من العام الجاري، ما أدى إلى استمرار الركود في الإتحاد النقدي لستة أرباع مالية متتالية. الخطط التقشفية المتبعة في دول عديدة بينها اليونان وأسبانيا هي السبب الرئيسي لهذا التردي.

التراجع الإقتصادي في المنطقة بلغ صفرا فاصلة اثنين بالمئة، ما يقل عن التراجع المسجل في الربع المالي السابق والبالغ صفرا فاصلة ستة بالمئة.

الئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشي قال: “إنه وضع صعب، أعتقد أننا اقتربنا من الفترة التي ستعود بها الثقة، لكن ما هو النمو؟ هو ثقة المستهلك وثقة المستثمر التي تعد أمرا أساسيا. هذا ما سيؤدي إلى إعادة النمو”.

تجدر الإشارة إلى أن أداء ألمانيا جاء أدنى من توقعات المحللين فقد سجلت نموا بمعدل صفر فاصلة واحد بالمئة فقط، أما فرنسا فسجلت تراجعا إقتصاديا بمعدل صفر فاصلة اثنين بالمئة.

الأرقام لا تدل على التفاوت الإقتصادي بين الإقتصادين الأكبر في منطقة اليورو فحسب بل تدل أيضا على التحديات الصعبة التي تواجهها حتى الإقتصادات الكبرى في المنطقة.

المحللون يتوقعون تسجيل المنطقة لجمود إقتصادي في الربع المالي الحالي لتعاود تسجيل نمو إقتصادي بمعدل صفر فاصلة اثنين بالمئة في الربعين الماليين المقبلين.