لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تضارب المعلومات حول مجزرة فجر السبت وسقوط قتيل و29 جريحا الأحد في بور سعيد

تضارب المعلومات حول مجزرة فجر السبت وسقوط قتيل و29 جريحا الأحد في بور سعيد
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بعد مجزرة فجر السبت في القاهرة التي خلَّفتْ عشرات القتلى ومئات الجرحى على الأقل والتي ما زالت المعلومات بشأنها متضاربة، قُتِل الأحد شخصٌ وجُرِح تسعةٌ وعشرون آخرون في اشتباكات بين الموالين للشرعية ومؤيدي الانقلاب وقعت في محافظة بور سعيد، شمال شرق مصر، أثناء تشييع جنازة أحد القتلى من أنصار مرسي .المصريون ما زالوا يحصون قتلاهم ويضمدون جراح الذين أصيبوا خلال مجزرة السبت في ظل تبادل الاتهامات بين جماعة “الإخوان المسلمون” والسلطات الجديدة بشأن المسؤولية عن إراقة الدماء.لكن المؤكد هو أن القتل لم يحبط عزائم المعتصمين في ميدان رابعة العدوية وفي غيرها من الساحات، مما يبقي الوضع المتوتر على حاله في ظل تمسك كل طرف بموقفه وضعف صدى المبادرات السياسية المطروحة للخروج من الأزمة خلال الأيام الأخيرة.أحد المعتصمين يقول:
“تركتُ أسرتي وبيتي للالتحاق بالاعتصام، لأنني اكتشفتُ أن نظام مبارك ما زال يتحكّم في ناصية البلاد”.
تهديدات السلطات بفض الاعتصام بالقوة وبحزم آجلا أم عاجلا في حال تمَّ تنفيذُها تنبئ بإمكانية وقوع مجازر أخرى خلال الأيام أوالأسابيع المقبلة. ولم تلقَ تنديدات المنظمات الحقوقية وعدد من الحكومات الغربية أيَّ صدًى لها حتى الآن.