لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فيلم وثائقي حول انعكاسات هجمات الحادي عشر من سبتمبر على شركة "كانتور فيتزجيرالد"

فيلم وثائقي حول انعكاسات هجمات الحادي عشر من سبتمبر على شركة "كانتور فيتزجيرالد"
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في الذكرى الثانية عشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، قدمت المخرجة الأمريكية دانيال غاردر فيلما وثائقيا حول شركة كانتور فيتزجيرالد التي كانت من أكثر الشركات المتضررة جراء الهجوم.

المخرجة فقدت بدورها أخاها دوغ الذي كان يشتغل في هذه الشركة
وحاولت تقديم نظرة شخصية لما حصل من خلال شهادات أسر الضحايا.

تقول دانيال غاردر:” هذا الفيلم أعتبره علاجا نفسيا وشيئا مؤلما في الوقت ذاته ، وأعتقد أنه أثر في بشكل كبير، لقد سمح لي من جديد باستكشاف ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر، كنت بحاجة إلى ذلك فعلا ولولا التزامي بقواعد الإخراج لما استطعت انجاز الفيلم، لأنني كنت حزينة جدا أثناء التصوير.”

الفيلم الوثائقي “ من وراء السماء الزرقاء الصافية“، ركز على شخصية هوارد لوتنيك، الرئيس التنفيذي لشركة كانتور فيتزجيرالد، الذي اتهمته وسائل الإعلام بالتقصير في رعاية أسر الضحايا. الشركة اضطرت بعد ذلك لتوزيع 25٪ من أرباحها على عائلات ضحايا الهجوم لمدة خمس سنوات، كما وفرت لهم الرعاية الصحية لمدة عشر سنوات.

يقول هوارد لوتنيك :“الشيء الصعب حقا هو استعادة الأحداث وعيش التجربة المحزنة من جديد، من خلال الحديث عنها مع دانيال التي كانت كما تعلمون متأثرة جدا.
وسبب تأثرها الكبير يرجع لكونها ليست مخرجة منفصلة عن موضوع عملها، كانت تشعر بكل ما شعرت به لأنه مسها أيضا في الصميم.”

شركة “كانتور فيتزجيرالد” فَقَدت مقرّها الواقع في الطابقين 101 و 105 في أحد برجَيْ مركز التجارة العالمي، وثلثي موظفيها في الهجمات وعددهم 658 موظفا.

الفيلم الوثائقي “من وراء السماء الصافية الزرقاء” يعرض حاليا في قاعات السينما الأمريكية