لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

هل من بوادر لنهاية أزمة إغلاق الحكومة الأميركية؟

هل من بوادر لنهاية أزمة إغلاق الحكومة الأميركية؟
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

لا تزال الولايات المتحدة الأميركية تعيش في ظل إغلاق للحكومة الإتحادية. هل هناك بوادر تلوح في الافق لحل هذه الازمة وما هو تاثيرها على المواطن الأميركي، سارة شابل حاورت مراسلنا في واشنطن ستيفان غروب لإلقاء الضوء على هذه الأزمة التي يعيشها أكبر اقتصاد في العالم.
مرحبا ستيفان، نحن في اليوم الثالث من الإغلاق وعلى ما يبدو أن الحكومة الأميركية لم تحرز تقدما كبيرا نحو إنهاء أزمة الميزانية. هل من بوادر لنهاية هذه الأزمة؟
الحقيقة نحن لا نرى أي تحرك على الإطلاق، اللاعب الأساسي هنا هو رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر، هو الوحيد القادر على تقديم مشروع قانون لتمويل مؤقت من دون فرض قيود، هذا المشروع قد يمر لأن الديمقراطيين، وعددا كاف من الجمهوريين سيصوتون لصالحه، لكن بينر لا يقوم بذلك في الوقت الحالي لأن جناح اليمين في الحزب الجمهوري قد يثور عليه، ما قد يكلفه خسارة منصبه كرئيس للمجلس. ستيفان، إذا وضعنا جانبا الإنقسامات السياسية للحظة واحدة، مع عدم وجود ميزانية فيدرالية، ما هو تأثير ذلك على مختلف قطاعات الإقتصاد؟ نعلم أن هناك عمال في القطاع الحكومي في إجازة غير مدفوعة، ولكن ماذا عن الأميركيين الآخرين؟ نعم إن من لا يعمل في القطاع الحكومي لن يشعر بأي تأثير اقتصادي هذا الإسبوع، ولكن كلما طال هذا الإغلاق فإن صداه سيسمع في مخلتف القطاعات، مما سيضعف الإنفاق الإستهلاكي، كما سيحدث تراجعا في سوق العقارات، إن الإشارات الأولى لضائقة إقتصادية كبرى قد تظهر أولا في واشنطن إذا بدأ الموظفون المتوقفون عن العمل بتقليص نفقاتهم، ومن ثم قد تشمل جميع أنحاء البلاد.