عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اعتداءات يهودية ضد مدرسة في الضفة الغربية ومقبرة مسيحية في القدس

Access to the comments محادثة
اعتداءات يهودية ضد مدرسة في الضفة الغربية ومقبرة مسيحية في القدس
حجم النص Aa Aa

حوالي عشرين مستوطنا يهوديا إسرائيليا اعتدوا الأربعاء على مدرسة فلسطينية في بلدة جالود قرب نابلس في شمال الضفة الغربية رميا بالحجارة، كما عمدوا إلى إضرام النار في مجموعة من السيارات. ولوحظ اقتلاع مجموعة من أشجار الزيتون في محيط مكان الحادث بعد اقتحامه من طرف القوات الإسرائيلية. يحدث ذلك بالتزامن مع تخريب هياكل ومعالم تاريخية تابعة للطائفة المسيحية البروتستانية، من بينها تحطيم شواهد قبور مقبرة جبل صهيون في القدس، مما يثير غضب هذه الطائفة وممثليها. تقارير الأمم المتحدة تتحدث عن حدوث حوالي ثمانية اعتداءات أسبوعيا بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود تنتهي بضحايا وخسائر مادية. ضحايا الاعتداءات اليهودية يتهمون السلطات الأمنية بغض الطرف عنها. ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية يوضح قائلا:
“هذا حادث نعتبره محليا وليس إرهابا منظَّما، ولا يرقى إلى مستوى العمل الإرهابي. الفتيان الذين يقومون بذلك لا يحملون سلاحا، ولا حتى الخناجر أو ما شابه ذلك. لذلك، يجب أن نُبقي الأشياء في حجمها الصحيح”.
بطريرك اللاتين في القدس فؤاد طوال يقول:
“أحيانا يجدون أنفسَهم أمام أطفال صغار في الثالثة عشرة، أو الرابعة عشرة من العمر، ويقولون لا يمكن إدانتُهم. لكن، عالجوا المشكلة من جذورها، عالجوا أسبابَها، ابدأوا بالمدرسة والتربية من أجل مصلحة كل المجتمع في القدس كما في إسرائيل”.
مسيحيو القدس احتجوا على الاعتداء على مقدَّساتهم ومعالمهم التاريخية بمسيرات في شوارع القدس بعد أن تكررت مثل هذه الاعتداءات عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة. سبعة عشر هيكلا ومعلما مسيحيا تعرَّضوا للاعتداء خلال الأعوام الثلاثة الماضية في إسرائيل، من بينها كنائس ومقابر.
عشرات الشخصيات اليهودية تعتزم القيام بزيارة تضامنية إلى مقبرة جبل صهيون البروتستانية خلال الأيام المقبلة.