عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

التعاون والتنمية تخفض آمال النمو في اليونان

Access to the comments محادثة
التعاون والتنمية تخفض آمال النمو في اليونان
حجم النص Aa Aa

حذر أحدث تقرير صادر عن منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية ومقرها باريس، من أن اليونان ستظل غارقة في الركود العام المقبل، على الرغم من آمال كل من حكومة أثينا والدائنين الدوليين بإمكاتية عودة البلاد إلى النمو في عام ألفين وأربعة عشر.

وفقاً للمنظمة الناتج المحلي الإجمالي سينكمش ثلاثة ونصف في المائة هذا العام وهو السادس من الركود.
أثينا وترويكا المفتشين، توقعوا انتعاشاً متواضعاً العام المقبل مع نمو بنسبة ستة أعشار النقطة مقابل أربعة أعشار من جانب المنظمة.

المنظمة اعترفت بأن اليونان التي تتصدر أسوأ معدلات البطالة في أوروبا حيث تستمر شركات القطاع الخاص في التقلص، أحرزت تقدما كبيرا في إصلاح اقتصادها على مدى السنوات القليلة الماضية، لكن تلك الإصلاحات لم تحرك الركود.

تقرير المنظمة سلط الضوء على عجز المصارف المحلية عن الإقراض، وعدم نجاح الإصلاحات الجزئية في استعادة القدرة التنافسية، وضعف سوق التصدير، مما يعرقل جهود اليونان نحو الإنتعاش.

رغم إشارات التفاؤل في ميزانية ألفين وأربعة عشر، التي طرحتها الحكومة اليونانية، إلا انها لم تصغ وفق اتفاق مع ترويكا صندوق النقد الدولي والمصرف المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية.