عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ثناء على الذين يعتاشون من القمامة

Access to the comments محادثة
ثناء على الذين يعتاشون من القمامة
حجم النص Aa Aa

من القمامة تنتقي مثل هذه الفئات المحرومة في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس كغيرها في أي مكان المواد القابلة للتدوير، لتحصل مقابلها على ما يسد الرمق.

لهؤلاء فضل كبير على البيئة من وراء ما يقومون به، بحسب البابا الذي استقبل أعضاء من حركة العمال المهمشين قبل نحو أسبوعين في الفاتيكان، وأثنى عليهم قائلا:

“ليس بالامكان خلق الرفاهية من وراء فرز القمامة، إننا نعيش في ثقافة الاسراف التي لا يسهل فيها رمي الأشياء فقط، ولكن البشر أيضا”.

كان عدد الناس الذين يعتاشون من القمامة يقدر بنحو ثلاثين ألفا عام ألفين واثنين، وقد أصبحوا رمزا لأسوإ أزمة اقتصادية تمر بها البلاد، بينما يقول البابا إن الأكل الذي يلقى به في القمامة يسد حاجة المعرضين للجوع في العالم اجمع.