عاجل
This content is not available in your region

رواندا تحيي الذكرى العشرين للابادة الجماعية

محادثة
رواندا تحيي الذكرى العشرين للابادة الجماعية
حجم النص Aa Aa

عشرون عاما مرت على الابادة الجماعية في رواندا. ورغم كونها أخر الابادات الجماعية في القرن العشرين، بيد انها اكثرها بشاعة بعد الحرب العالمية الثانية.

اسقاط طائرة الرئيس الرواندي الراحل جوفينال هابياريمانا المنتمى إلى اثنية الهوتو التي تمثل الاغلبية في رواندا كانت الشرارة التي اطلقت اعمال عنف مدمرة في البلاد عام 1994 استمرت لمائة يوم راح ضحيتها 800 الف شخص جلهم من اقلية التوتسي.

اليس موكارويندا احدى الناجيات من الابادة الجماعية:
“اكتشفوا المكان الذي كنت اختبئ فيه. ايمانويل قطع يدي وجرحني في وجهي، بينما ضربني احد زملائه في رأسي. سقطت ارضا وأخذ احدهم طفلي من بين ذراعي. قتل طفلي الذي كان يبلغ من العمر 9 أشهر. شخص اخر قام بطعني في كتفي.”

ايمانويل ندياسابا احد المشاركين في عمليات الابادة:
“كانت أليس أول شخص التقي فيه. قطعت يدها، بينما قام احد زملائي بضربها على رأسها وعندما سقطت ارضا طعنها بالرمح في كتفها. كما قام احد زملائي باخذ طفلها وقتله.”

ويتزامن احياء البلاد للذكرى العشرين على الابادة مع توتر العلاقات الفرنسية الرواندية بعدما جدد الرئيس الرواندي بول كاغامي اتهاماته لفرنسا وبلجيكا بشان دورهما في اعمال العنف التي شهدتها البلاد ، وهي اتهامات رفضتها باريس التي قررت من جانبها الغاء مشاركتها في مراسم احياء ذكرى الابادة.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال:
“هذا التصريح غير مقبول ولا اساس له من الصحة. يمكن ان تجمعنا علاقات وثيقة وودية مع رواندا عندما تقوم هذه العلاقات فقط على الحقيقة والمصالحة.”

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox