لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الوجع السوري في مهرجان كان السينمائي

الوجع السوري في مهرجان كان السينمائي
حجم النص Aa Aa

المأساة السورية كانت حاضرة في الدورة الحالية لمهرجان كان السينمائي، من خلال عرض خاص خارج المسابقة الرسمية لفيلم “ماء الفضة” الوثائقي، لمخرجه السوري أسامة محمد.
جميع مشاهد الفيلم التقطها الناشطون السوريون بواسطة هواتفهم المحمولة.
سألنا المخرج هل كانت هذه اللقطات كافية لصناعة فيلم. فأجابنا:“إنه سوال سينمائي مثير لإهتمام، ماذا يعني مشهد متحرك؟ أنا لا أحب عادة هذه التقنية في السينما ولكنني اكتشفت أن وراء هذا المشهد المتحرك رجل يصرخ، حرية، حرية، حرية”

معظم مشاهد الفيلم التقطتها وئام سيماف بدرخان وهي شابة كردية من مدينة حمص، تواصلت مع المخرج السوري أسامة محمد المقيم في منفاه بباريس منذ 2011 وأرسلت له مقاطع فيديو تنقل يوميات مدينتها المحاصرة.

وئام سيماف بدرخان، شاركت بذلك في إخراج الفيلم، وسيماف هو ماء الفضة باللغة الكردية.
يقول المخرج:“سوريا هي سيماف، إنها استعارة لسوريا. فتاة شجاعة ولائكية ومستقلة وعندما وجدتها كانت تمثل لي سوريا وعندما عثر عليها الفيلم، تبعتها أنا .”

رغم الحصار والإنفجارات اليومية التي تهز مدينة حمص ورغم القناصة الذين يعتلون أسطح مبانيها، استطاعت سيماف اقتفاء أثر عمر، الطفل اليتيم الذي يتحدى الموت رغم صغر سنه.

يقول عنه مخرج الفيلم:“الطفل عمر هو طفل شجاع وذكي جدا طفل ورغم أنه خسر كل شيء فإنه يواجه العالم ويطرح أسئلة ويحب الورود. إنها طريقة مدهشة للمقاومة، إنه يحاول المحافظة عن العلاقة التي جمعته بوالده القتيل عن طريق جمع الورود ليخلق حوارا مع أبيه الميت”

فيلم “ماء الفضة“، أو فيلم الثورة السورية كما أطلق عليه جمهور كان السينمائي، هو وثيقة سينمائية عن الوجع السوري المتواصل منذ أكثر من ثلاث سنوات.