عاجل

عاجل

زيارة البابا فرنسيس الى القدس ومعانيها

 محادثة
تقرأ الآن:

زيارة البابا فرنسيس الى القدس ومعانيها

زيارة البابا فرنسيس الى القدس ومعانيها
حجم النص Aa Aa

في بيت لحم كما في القدس، التحضيرات استكملت لاستقبال البابا فرنسيس. انها زيارته الاولى للاراضي المقدسة. وقد ارادها زيارة دينية ودعوة للحوار بين الاديان السماوية، لكنها تحمل في طياتها ايضاً ابعاداً سياسية. فلقاءاته المقررة مع الرؤساء خير دليل.

وزيرة السياحة رولا معايعة ترى ان: “وصول قداسة البابا لفلسطين بدون سيارة مصفحة وبدون زجاج على السيارة الصغيرة التي يتنقل بها، طبعاً هي رسالة للعالم اجمع وتقول إن فلسطين آمنة، وقداسة البابا في بيت لحم يشعر بالامان وانه بين الفلسطينيين وسيلتقي بهم في الشارع وفي القداس.”

بيت لحم سيزور كنيسة المهد ومغارة الميلاد ومخيم اللاجئين الفلسطينيين في الدهيشة وذلك للفت انظار العالم الى معاناة الشعب الفلسطيني.

ولانه اراد ان يكون قريباً من الناس، سيتنقل البابا بسيارة مكشوفة غير مصفحة كما سيكون بين الحشود التي تنتظره.

احد الحجاج المسيحيين الى القدس، قطع اثنين وعشرين بلداً وستين الف كيلومتراً ليسلم البابا فرنسيس كتاب تذكاراته. ويقول: “ما اتوقعه هو دعوة المسيحيين للحفاظ على ايمانهم وهويتهم وان لا يغادروا ارضهم. لان المسيحيين اصلهم من هنا. لهم مكانهم في الشرق.”

القدس مدينة تحمل معان دينية كبيرة. باحة المسجد الاقصى، وكنيسة القيامة، وحائط المبكى او الغربي، وجيل الزيتون، وياد فاشيم وكنيس القدس الاكبر. هذه هي الاماكن التي سيزورها البابا فرنسيس حيث سلتقي رؤساءها البطريرك المسكوني ومفتي القدس والحاخامين الاكبرين لاسرائيل.

ويقول احد رجال الدين الكاثوليك ايمون كيلر: “لدينا ثلاث ديانات في القدس، جذورها التاريخية عريقة. تعلم العيش مع بعضنا هو تحد كبير. لذلك البابا فرنسيس سيجيء كأب لنا.”

هذه الزيارة ليست فقط لاطلاق الحوار بين الاديان وانما ايضاً لتوحيد المسيحيين، ويأتي اللقاء مع ببطريرك القسطنيطينية بارثولوميوس الاول متزامناً مع الذكرى الخمسين للقاء البابا بولس السادس مع بطريرك الطائفة الاورثوذوكسية اثيناغوراس.

كل ذلك بعد زيارته للعاصمة الاردنية عمان حيث سيلتقي الملك عبد الله الثاني حاملاً معه قضية هجرة مسيحيي العراق وسوريا وفلسطين.
وسيترأس قداساً في استاد عمان الدولي.