عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحكومة البريطانية تحقق في فضائح جنسية ارتكبها سياسيون في حق الأطفال

محادثة
الحكومة البريطانية تحقق في فضائح جنسية ارتكبها سياسيون في حق الأطفال
حجم النص Aa Aa

الحكومة البريطانية تتعهد بإلقاء كافة الأضواء على قضايا يُشتبه فيها اقتراف سياسيين، من بينهم برلمانيون، اعتداءات جنسية على أطفال خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي واستغلال نفوذهم للتغطية عليها.

بيتر وانلس القاضي المتقاعد ورئيس الجمعية الوطنية لحماية الطفولة سيتكفل بالتحقيق في ملابسات اختفاء هذه الملفات وكيفية تعاطي مصالح الأمن مع المعلومات التي بلغتهم بشأن هذه الاعتداءات الجنسية المفترضة، وسوف يستغرق التحقيق نحو عشرة أسابيع.

هذه القضية انفجرت بعد تَبيُّن اختفاء أو تدمير ملفات متعلقة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال يفوق عددها المائة وتعود إلى عقديْن أوثلاثة، وقد اختفى بعضها في البرلمان.

وزيرة الداخلية البريطانية أوضحت قائلة في مجلس العموم:

“قلت أيضا إنني أريد أن أقوم بهذا العمل من أجل ثلاثة مبادئ: وهي أن أولويتنا يجب أن تكون ملاحقة الناس الذين يقفون وراء هذه الجرائم المقيتة، وتوخي الحد الأقصى من الشفافية حيثما أمكن وذلك بالتزامن مع ضرورة هذه الملاحقة. وحيثما تم الفشل في حماية الأطفال من الاعتداءات الجنسية يجب أن نستعرض الأمر ونستخلص منه العِبر”.

قبل هذه الفضيحة الجديدة، صُدم البريطانيون باتهام المنشط التلفزيوني النجم الراحل جيمي سافيل ونجم الشاشة رولف هاريس باغتصاب أطفال قاصرين. لكن في هذه المرة، الشبهات تطال السياسيين وممثلي الشعب في البرلمان.

الضغط تزايد في الفترة الأخيرة على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون الذي اضطر إلى اتخاذ موقف بشأن هذه الفضائح الجديدة بالأمر بالتحقيق في ملابساتها.