عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أندونيسيا: الصراع الرئاسي على أشده بين برابويو سوبيانتو وجوكو ويدودو

محادثة
أندونيسيا: الصراع الرئاسي على أشده بين برابويو سوبيانتو وجوكو ويدودو
حجم النص Aa Aa

أندونيسيا مقبلة على انتخابات رئاسية لانتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس المنتهية ولايته سوسيلو بامبانغ يودويونو. حوالي مائة وتسعين مليون ناخب مضطرين للإختيار بين برابويو سوبيانتو، الجنرال السابق القومي المثير للجدل وجوكو ويدودو، الدخيل الذي اكتسب شهرة سريعة. انتخاب برابويو سوبيانتو يطرح مخاوف من العودة إلى الحكم الاستبدادي، أما إختيار جوكو ويدودو فيعني المزيد من الإصلاحات الديمقراطية. ولكن قبل ساعات من الانتخابات فكل شيء ممكن.

“ حتى الآن لا يمكننا التكهن بمن سيفوز، مازلنا نبحث في هذا الاتجاه وأعتقد أنّ نتائج المعركة الانتخابية سكون متقاربة جداً“، يقول المحلل السياسي نور فيرمان.

برابويو سوبيانتو القومي الشعبوي الذي يبلغ من العمر إثنين وستين عاما ندّد بالفساد خلال حملته الانتخابية رغم أن الكثير من أفراد عائلته متورطون في قضايا فساد. برابويو سوبيانو إنضم إلى الجيش وأصبح جنرالا وما زالت تصرفاته في عهد الدكتاتور سوهارتو تثير جدلا. فقد أقرّ أنه امر بخطف ناشطين ديمقراطيين في نهاية عهد سوهارتو، بينما تتهمه منظمات غير حكومية أيضا بأنه انتهك حقوق الإنسان في تيمور الشرقية خلال الكفاح من أجل إستقلال ذلك الإقليم والذي قمعته بشدة القوات الخاصة التي كان قائدها ويُنسب إليه أيضا الإنقلاب الفاشل بعد سقوط سوهارتو، الذي كان صهره، في العام ثمانية وتسعين.

أما جوكو ويدودو، المدعو “جوكوي” فكان غير معروف عموما قبل سنتين، وإكتسح الساحة السياسية بسرعة فائقة، ليصبح من أبرز الشخصيات الوطنية بالنسبة للعديد من الأندونيسيين. وقد يصبح جوكوي أول رئيس أندونيسي من أصل متواضع، لا ينتمي إلى النخبة السياسية العسكرية. وعين الرجل صاحب الكاريسما والأسلوب المتواضع في ألفين وإثني عشر حاكما على العاصمة جاكرتا، التي تعد عشرة ملايين نسمة واعتمد فيها إصلاحات كنظام بطاقات تسمح بالإستفادة من العلاج والتربية للأكثر عوزا في مدينة يعيش فيها خمس السكان تحت عتبة الفقر.