عاجل

عاجل

مرشح رئاسي في هندوراس يدعو لاحتجاجات بعد انكماش فارق تقدمه في الانتخابات

تقرأ الآن:

مرشح رئاسي في هندوراس يدعو لاحتجاجات بعد انكماش فارق تقدمه في الانتخابات

حجم النص Aa Aa
من جابرييل ستارجاردتر وجوستافو بالنسيا تيجوسيجالبا (رويترز) - لم تحسم نتائج الانتخابات الرئاسية في هندوراس يوم الأربعاء ودعا أحد المرشحين مؤيديه لاحتجاجات في الشوارع مع التراجع الحاد لتقدمه المفاجئ خلال فرز الأصوات. وكان من المتوقع قبل الانتخابات التي أجريت يوم الأحد فوز الرئيس الحالي خوان أورلاندو هرنانديز الذي أشادت الولايات المتحدة بجهوده في التعامل مع تدفق المهاجرين وترحيل زعماء تجارة المخدرات. لكن فرزا جزئيا متأخرا للأصوات صباح يوم الاثنين أشار إلى انتصار غير متوقع للمذيع التلفزيوني سلفادور نصر الله (64 عاما). ولسبب غير مفهوم توقفت لجنة الانتخابات عن إعلان النتائج لأكثر من 24 ساعة. ومع تصاعد انتقادات مراقبين دوليين للانتخابات لعدم وجود شفافية شرعت لجنة الانتخابات في تحديث موقعها الإلكتروني مجددا لكن اتجاه التصويت سرعان ما بدأ يتغير. وقال نصر الله في مقابلة تلفزيونية مساء الثلاثاء بلهجة غاضبة إن الانتخابات تجري سرقتها منه ودعا أنصاره للتوجه في أعداد كبيرة إلى العاصمة تيجوسيجالبا للاحتجاج. وقال "لقد فزنا بالفعل بالانتخابات... لن أتسامح بهذا الشأن وطالما لا توجد مؤسسات جديرة بالثقة في هندوراس لتدافع عنا فإن شعب هندوراس يجب أن يدافع عن أصواته في الشوارع". وحثت مهمة المراقبة الانتخابية التابعة لمنظمة الدول الأمريكية الناس على التريث وانتظار النتائج الرسمية التي قالت إنه ينبغي إعلانها بأعلى قدر ممكن من السرعة والشفافية. وقالت المهمة في بيان "مصداقية السلطات الانتخابية وشرعية الرئيس القادم تعتمدان على ذلك". وقالت لجنة الانتخابات في وقت مبكر يوم الأربعاء إن هامش النقاط الخمس التي كان نصر الله متقدما بها على منافسه هرنانديز تراجع إلى أقل من 1.5 نقطة مئوية مع فرز نحو 73 في المئة من الأصوات. وأكد هرنانديز يوم الثلاثاء فوزه رافضا التنازل ودعا أنصاره لانتظار النتائج النهائية. وبعد أن تحدث هرنانديز احتشد الآلاف من أنصاره أمام المقر الرئاسي للاحتفال بفوزه. وقالت زوجته ماريا أجوير (35 عاما) التي نشأت في حي فقير على أطراف العاصمة "فزنا بالانتخابات مع خوان أورلاندو هرنانديز ولن ندعهم يطيحون به من السلطة". وقال دبلوماسيان أوروبيان طلبا عدم نشر اسميهما إن تأخر لجنة الانتخابات في إعلان النتائج كان بسبب المفاوضات الصعبة بين الحزب الوطني الذي ينتمي إليه هرنانديز وتحالف المعارضة ضد الديكتاتورية الذي يرأسه نصر الله. وقال الدبلوماسيان إن الطرفين ناقشا خلف الأبواب المغلقة الحصانة من المساءلة القانونية بحق عدد من المسؤولين الحاليين وتوزيع المواقع في الحكومة. وخلال مقابلة يوم الثلاثاء نفى نصر الله إجراءه لأي محادثات مع الحزب الوطني. ودعت ماريسا ماتياس كبيرة مراقبي الاتحاد الأوروبي مسؤولي الانتخابات إلى الإبقاء على قناة اتصال مفتوحة مع توصلهم للنتيجة النهائية. (REUTERS)
يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة