عاجل

عاجل

سول ترجح أن تسعى بيونجيانج لإجراء محادثات بشأن برامجها للأسلحة

تقرأ الآن:

سول ترجح أن تسعى بيونجيانج لإجراء محادثات بشأن برامجها للأسلحة

سول ترجح أن تسعى بيونجيانج لإجراء محادثات بشأن برامجها للأسلحة
حجم النص Aa Aa

سول (رويترز) – توقعت كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء أن تسعى كوريا الشمالية لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برامجها للأسلحة العام المقبل ولتحقيق شكل من أشكال التقارب على الأقل مع سول.

وفرض مجلس الأمن الدولي بالإجماع عقوبات جديدة أشد على كوريا الشمالية يوم الجمعة بسبب أحدث تجاربها على صاروخ باليستي عابر للقارات في تحرك وصفه الشمال بأنه حصار اقتصادي وعمل من أعمال حرب.

وقالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية في تقرير “كوريا الشمالية ستسعى للمفاوضات مع الولايات المتحدة وستواصل في الوقت ذاته مساعيها ليتم الاعتراف بها كدولة تملك قدرة نووية على أرض الواقع”.

ولم يقدم التقرير أسبابا للنتائج التي توصل إليها.

وقالت وزارة الدفاع إنها ستخصص أربع وحدات للعمل تحت إمرة مسؤول جديد سيشرف على السياسة بشأن كوريا الشمالية بهدف “ردع الخطر النووي والصاروخي من كوريا الشمالية والتعامل معه”.

وتأججت التوترات بسبب برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية التي تطورها في تحد لقرارات مجلس الأمن الدولي فيما تتبادل بيونجيانج والبيت الأبيض حربا كلامية.

وقال دبلوماسيون أمريكيون بشكل واضح إنهم يريدون حلا دبلوماسيا لكن الرئيس دونالد ترامب وصف المحادثات بأنها غير مجدية وقال إن على بيونجيانج أن تلتزم بالتخلي عن أسلحتها النووية قبل بدء أي محادثات.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية قالت وزارة خارجية كوريا الشمالية إن الولايات المتحدة مرعوبة من قوة بيونجيانج النووية “وتزداد هلعا في تحركاتها لفرض أقسى العقوبات والضغوط على بلادنا”.

وأيدت الصين، الحليف الكبير الوحيد للشمال، وروسيا أحدث جولة من العقوبات بينما دعت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ أمس لبذل جهود من أجل تخفيف التوتر.

وتهدف العقوبات إلى الحد من حصول كوريا الشمالية على المنتجات البترولية والنفط الخام ومكاسبها من تحويلات مواطنيها العاملين بالخارج.

وأصدرت بكين اليوم الثلاثاء بيانات جمركية تشير إلى أن الصين لم تصدر أي منتجات نفطية لكوريا الشمالية في نوفمبر تشرين الثاني لتذهب فيما يبدو أبعد من عقوبات الأمم المتحدة.

وأظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك أن الصين، وهي مصدر كوريا الشمالية الوحيد للوقود، لم تصدر أي بنزين أو وقود طائرات أو وقود ديزل إلى جارتها الشهر الماضي.

كما لم تستورد الصين خام الحديد أو الفحم أو النحاس من كوريا الشمالية في الشهر ذاته.

وفي توقعاتها لعام 2018 قالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية إنها تعتقد أن الشمال سيجد في نهاية المطاف طريقا للتخفيف من أثر العقوبات.

وأضاف التقرير “سيتم اتخاذ إجراءات مضادة لمواجهة الآثار بما في ذلك تراجع حجم التجارة وتدفق العملات الأجنبية ونقص الإمدادات وتراجع الإنتاج في كل جوانب الاقتصاد”.

وفرضت أحدث جولة من العقوبات بسبب اختبار أجري يوم 29 نوفمبر تشرين الثاني لما قالت كوريا الشمالية إنه صاروخ باليستي عابر للقارات يضع البر الرئيسي الأمريكي ضمن مدى أسلحتها النووية.

وذكرت صحيفة جونجانج إلبو اليومية يوم الثلاثاء نقلا عن مصدر في حكومة كوريا الجنوبية أن بيونجيانج ربما تعد أيضا لإطلاق قمر صناعي.

وسبق أن قال خبراء إن مثل هذه العمليات تهدف على الأرجح لتطوير تقنية الصواريخ الباليستية ومن ثم ينبغي حظرها بموجب قرارات الأمم المتحدة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة