عاجل

عاجل

عائلات صومالية: الأطفال يتعرضون لانتهاكات وسط الحملة على المتشددين

تقرأ الآن:

عائلات صومالية: الأطفال يتعرضون لانتهاكات وسط الحملة على المتشددين

عائلات صومالية: الأطفال يتعرضون لانتهاكات وسط الحملة على المتشددين
حجم النص Aa Aa

من عبدي شيخ

مقديشو (رويترز) – قالت عائلات صومالية إن السلطات تحتجز أطفالا، يشتبه في صلتهم بالمتشددين الإسلاميين، في السجون مع بالغين مما يجعلهم عرضة للانتهاكات فضلا عن محاكمتهم أمام محاكم عسكرية. وتدعم هذه الروايات ما ورد في تقرير لإحدى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الأربعاء إن المتشددين المنتمين لحركة الشباب أجبروا آلاف الأطفال، منهم من هم دون التاسعة، على الانضمام للحركة مشيرة إلى أن السلطات الصومالية ألقت القبض على المئات منهم.

وأضافت المنظمة في تقريرها أن الاعتقالات تعد انتهاكا لاتفاق عام 2014 تعهدت الحكومة بموجبه بمعاملة الأطفال المحتجزين بشكل منفصل عن باقي المسجونين والعمل مع الأمم المتحدة على إعادة تأهيلهم.

ولم يرد وزيرا العدل وحقوق الإنسان على طلبات للتعليق وقال ليبان علي يرو رئيس المحكمة العسكرية لرويترز إنه لا يتحدث إلى وسائل الإعلام.

وقال أوجاس محمد والي زعيم إحدى العشائر إن طفلين من عائلته، يبلغان من العمر 12 و13 عاما، اعتقلا أثناء ذهابهما إلى المدرسة العام الماضي ومعهما 17 صبيا آخر. وحكم على الاثنين بالسجن لمدة ثمانية أعوام.

وقال وهو يعرض صور الطفلين على هاتفه المحمول “هناك الكثير من المشكلات في الصومال. الأطفال يحتجزون ويعتقلون إذا تصادف مرورهم قرب موقع انفجار”.

ونقلت هيومن رايتس ووتش عن الأمم المتحدة أن قوات الأمن الصومالية اعتقلت 386 طفلا في عام 2016 خلال عمليات استهدفت حركة الشباب. وجرى إطلاق سراح كثيرين بعدما دفع آباؤهم رشا أو بعد تدخل وجهاء العشائر في الوقت الذي يستمر فيه احتجاز الأطفال الذين لا تمتلك عائلاتهم المال أو النفوذ.

وذكر تقرير المنظمة أن السلطات سلمت 250 إلى الأمم المتحدة لإعادة تأهيلهم منذ عام 2015 لكن ذلك حدث بعد ضغوط استمرت عدة شهور.

وأضاف أن النظام القضائي ما زال يعتمد بدرجة كبيرة على الاعترافات التي تنتزع قسرا وأنه لا يتم احتجاز الأطفال بمعزل عن البالغين. وقال إن الأطفال يتعرضون للتهديد وأحيانا للضرب بأساليب تصل إلى حد التعذيب.

وقالت فاهمو مانتان وارسيم لرويترز إن ابنها (17 عاما) اعتقل قبل ثلاثة أعوام وحكم عليه بالسجن 10 سنوات لإدانته بالانتماء لحركة الشباب وإنها دفعت نحو 3700 دولار لعدد من المسؤولين في محاولة لإطلاق سراحه.

وأضافت “يسألونك على المال عند كل باب تطرقه. من يكتب الرسالة يطلب المال ومن يدعي أنه سيطلق سراح الطفل يطلب المال. ولا شيء بعد ذلك… وعندما يأخذون كل ما لديك من مال يغلقون هواتفهم”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة