عاجل

عاجل

مقتل 24 في هجمات بأفغانستان وسط محاولات لبدء محادثات سلام مع طالبان

تقرأ الآن:

مقتل 24 في هجمات بأفغانستان وسط محاولات لبدء محادثات سلام مع طالبان

مقتل 24 في هجمات بأفغانستان وسط محاولات لبدء محادثات سلام مع طالبان
حجم النص Aa Aa

من محمد ستانكزاي

لشكركاه (أفغانستان) (رويترز) – قال مسؤولون يوم السبت إن أكثر من 20 شخصا قتلوا في سلسلة هجمات نفذها متشددون قبيل اجتماع دولي الأسبوع المقبل يستهدف حشد الدعم الدبلوماسي لمحادثات سلام متوقعة مع حركة طالبان.

وهاجم متشددون من حركة طالبان موقعا للجيش خلال الليل فقتلوا 18 جنديا كما فجر انتحاري نفسه بالعاصمة كابول فقتل ثلاثة أشخاص وأصاب خمسة آخرين.

وأسفرت هجمات منفصلة في هلمند عن مقتل ثلاثة على الأقل.

وقعت هذه الهجمات بينما زار وفد رفيع المستوى من حلف شمال الأطلسي أفغانستان وتعهد بدعم حكومة الرئيس أشرف عبد الغني الذي استضاف يوم الأربعاء أحدث اجتماع ضمن سلسلة اجتماعات دبلوماسية تهدف لبدء عملية سياسية محتملة تشمل طالبان.

وتصاعد العنف في أفغانستان منذ أن كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أغسطس آب عن استراتيجية أعنف فأصبحت القوات بقيادة الولايات المتحدة تشن المزيد من الضربات الجوية وترد طالبان بالقنابل والكمائن والهجمات.

وقالت حركة طالبان في بيان إنها شنت هجوما على موقع للجيش خلال الليل يوم الجمعة في إقليم فراه غرب البلاد. وأكد مسؤولون حكوميون وقوع الهجوم.

وقال دولت وزيري المتحدث باسم الحكومة “هاجم عدد كبير من طالبان موقعا للجيش وفقدنا 18 جنديا وأصيب اثنان”.

والعاصمة في حالة تأهب منذ أن فجر انتحاري من طالبان سيارة إسعاف ملغومة في شارع مزدحم بالمدينة في 27 يناير كانون الثاني مما أسفر عن مقتل ما يربو على 100 شخص وإصابة 235 آخرين على الأقل.

وقبل ذلك بأسبوع قتل متشددون أكثر من 20 شخصا، بينهم أربعة أمريكيين، في هجوم على أحد أكبر الفنادق في كابول. وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن هذا الهجوم أيضا.

* أهداف هشة

قال الجنرال جون نيكلسون قائد القوات الأمريكية في أفغانستان إن حلف شمال الأطلسي سيساعد السلطات في تحسين الأمن في العاصمة وكذلك مساعدة القوات الأفغانية في الضغط على المتشددين باستخدام الضربات الجوية.

وأضاف “نتوقع أن يواصل العدو هذه الهجمات المروعة”. لكنه أضاف أن طالبان “خفضت طموحها” حيث قال إنها تخلت عن محاولة السيطرة على مدن أو أقاليم بأكملها لتستهدف بدلا من ذلك أهدافا مدنية هشة.

وقال نيكلسون للصحفيين في مؤتمر صحفي في كابول “لا يمكن لطالبان الفوز وأقصى آمالهم في المستقبل هو المشاركة في مصالحة”.

وعلى الرغم من غياب أي توقعات في الوقت الراهن بشأن المفاوضات مع المتشددين يقول مسؤولون إن هناك اتصالات على مستوى منخفض تجري خلف الكواليس تهدف لوضع أساس لمحادثات مستقبلية.

وقالت كاي بيلي هتشيسون المندوبة الأمريكية الدائمة لدى حلف شمال الأطلسي “المحادثات بشأن ذلك، المحادثات التمهيدية، تجري بالفعل بأشكال متنوعة”.

وأضافت “لذلك لا نعتقد أنه لا شيء يحدث. بل يحدث الكثير في مرحلة مبكرة للغاية…بشأن طريقة ما للمضي قدما”.

ويتزايد نشاط فرع تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في أفغانستان والذي ظهر للمرة الأولى قرب الحدود مع باكستان عام 2015 وأعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات في الآونة الأخيرة.

وقال الجنرال نيكلسون إن قوة هذا الفرع تتضاءل بشكل حاد وأن العدد يتراوح فقط بين 1500 و2000 مقاتل.

وقال “خفضنا أعدادهم إلى النصف على مدى العامين الماضيين”.

ومعظم المتشددين باكستانيون ولا يوجد ما يشير إلى تدفق المقاتلين الأجانب الذي شوهد في سوريا والعراق.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة