عاجل

عاجل

الاتحاد الأوروبي يطالب روسيا وتركيا وإيران بإنهاء القتال بسوريا

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي يطالب روسيا وتركيا وإيران بإنهاء القتال بسوريا

الاتحاد الأوروبي يطالب روسيا وتركيا وإيران بإنهاء القتال بسوريا
حجم النص Aa Aa

من روبن إيموت

بروكسل (رويترز) – بعثت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني برسالة إلى وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران تحثهم فيها على ضمان الالتزام بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية بسوريا والسماح بدخول المساعدات للمناطق المحاصرة.

وطالبت موجيريني أيضا الدول الثلاث باعتبار أنها تشرف على محادثات السلام السورية في آستانة “بتنفيذ وقف إنساني حقيقي لمدة لا تقل عن 30 يوما متتالية في عموم سوريا”.

وحثت موجيريني أيضا الدول الثلاث في الرسالة التي تحمل تاريخ 26 فبراير شباط على “اتخاذ كل الخطوات الضرورية لضمان وقف القتال وحماية الشعب السوري وأخيرا وصول المساعدات الإنسانية الطارئة وحدوث عمليات الإجلاء الطبي اللازمة”.

وقالت موجيريني في الرسالة التي بعث بها أيضا إلى جميع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وعددهم 28 والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش إن وقف إطلاق النار سيتيح فرصة لإحراز تقدم في محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

وبعد أن ساعدت روسيا على تحويل مسار الحرب في سوريا لصالح حليفها الرئيس بشار الأسد، تصور موسكو نفسها وسيطا للسلام في الشرق الأوسط.

وناشدت موجيريني موسكو التوصل لاتفاق في يوليو تموز بشأن مناطق “عدم التصعيد” قائلة إن قرار مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد لمدة 30 يوما هو فرصة “للتنفيذ المستمر لروح القرارات المتخذة في آستانة”.

وباعتباره أكبر مانح مساعدات للمنطقة، يعتقد الاتحاد الأوروبي أن بوسعه أن يستخدم مؤتمرا دوليا بشأن سوريا في بروكسل في 24 و 25 أبريل نيسان لإقناع موسكو بوقف القتال إذا أرادت إعادة إعمار سوريا بأموال دولية.

وقال موجيريني في الرسالة “الاتحاد الأوروبي سيواصل القيام بدوره كاملا وحشد جميع الأدوات السياسية والإنسانية المتاحة له”.

وشهد مؤتمر للمانحين بشأن سوريا العام الماضي تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 1.2 مليار يورو (1.5 مليار دولار) لعام 2017، ومن المتوقع أن يقدم التكتل، بالإضافة إلى نحو 70 دولة أخرى، أموالا جديدة هذا العام.

(الدولار = 0.8186 يورو)

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة