عاجل

عاجل

قائد عسكري: القوات السورية توشك على شطر الغوطة الشرقية لقسمين

تقرأ الآن:

قائد عسكري: القوات السورية توشك على شطر الغوطة الشرقية لقسمين

قائد عسكري: القوات السورية توشك على شطر الغوطة الشرقية لقسمين
حجم النص Aa Aa

بيروت (رويترز) – قال قائد عسكري في تحالف يدعم الحكومة السورية يوم الخميس إن الجيش السوري يوشك على شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين إذ تلتئم قواته المتقدمة من الشرق مع القوات المنتشرة عند مشارف الغوطة من الغرب.

ويضع هذا الغوطة فعليا تحت سيطرة الحكومة السورية إذ أن الجزء المتبقي منها سيكون في مرمى نيران أسلحتها.

وتسعى الحكومة السورية مدعومة من روسيا وإيران لسحق آخر جيب رئيسي للمعارضة المسلحة قرب دمشق في حملة شرسة يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها أسفرت عن مقتل 898 مدنيا خلال الثمانية عشر يوما الماضية منهم 91 سقطوا يوم الأربعاء.

وستمثل هزيمة المعارضة في الغوطة الشرقية أكبر انتكاسة تمنى بها منذ إخراج مقاتليها من شرق حلب أواخر 2016 بعد حملة مشابهة من الحصار والقصف والهجمات البرية والوعود بخروج آمن.

وأكد القائد العسكري الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مخول له الحديث لوسائل الإعلام تقريرا نشره المرصد في ساعة متأخرة يوم الأربعاء وأشار فيه إلى أن الغوطة الشرقية انقسمت فعليا إلى شطرين.

لكن وائل علوان المتحدث باسم جماعة فيلق الرحمن، إحدى جماعات المعارضة الرئيسية في الغوطة الشرقية، نفى هذا. وحين سئل عما إن كان الخبر صحيحا كتب في رسالة نصية من اسطنبول حيث يقيم “لا”.

من جهة أخرى قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنه تأجل دخول قافلة مساعدات للغوطة يوم الخميس كما كان مقررا.

وتقول الأمم المتحدة إن 400 ألف شخص محاصرون في مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي تفرض الحكومة حصارا عليها منذ سنوات والتي كانت إمدادات الغذاء والدواء فيها توشك على النفاد بالفعل قبل الهجوم.

وفر مدنيون كثيرون من خطوط المواجهة إلى مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

وعرضت روسيا، أقوى حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، خروج مقاتلي المعارضة من الغوطة الشرقية بسلام مع عائلاتهم وأسلحتهم الشخصية، في اتفاق يشبه اتفاقات سابقة سمحت لمقاتلي المعارضة بالانسحاب إلى مناطق خاضعة لسيطرتهم على الحدود مع تركيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الأربعاء إن بعض مقاتلي المعارضة يريدون قبول عرض المغادرة. وموقف المعارضة المعلن حتى الآن هو رفض العرض والتعهد بمواصلة القتال.

وقال القائد العسكري الموالي للحكومة السورية إن القطاع المتبقي من الأراضي التي تفصل القوات المتقدمة من الشرق والغرب لا يمكن استخدامه بالفعل لأنه يقع بالكامل في مرمى نيران القوات الحكومية مما يجعل من المستحيل على مقاتلي المعارضة العبور بين الأجزاء الشمالية والجنوبية من الجيب.

وأضاف لرويترز أن هذا يعني “بالعلم العسكري” أن المنطقة تم تقسيمها.

ويقول مقاتلو المعارضة إنهم ينصبون المزيد من الكمائن في المنطقة التي خسروها في محاولة لوقف تقدم الجيش وحلفائه الذين تتهمهم المعارضة باستخدام أساليب “الأرض المحروقة”.

وقال أبو أحمد الدوماني وهو مقاتل في جيش الإسلام على إحدى جبهات القتال “ما في شي ثابت. المعارك شغالة وما مكن تحسب شو راح يصير”.

وتقول موسكو ودمشق إن عملية الغوطة ضرورية لوقف قصف المعارضة للعاصمة.

ودعا مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء إلى تنفيذ قراره الصادر في 24 فبراير شباط والذي يطالب بوقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يوما وأبدى قلقه من الأزمة الإنسانية في البلاد.

ودخلت قافلة مساعدات دوما يوم الاثنين لكن مسؤولي الحكومة استبعدوا منها الإمدادات الطبية ولم يتسن تفريغها بالكامل بسبب القتال. وكانت الأمم المتحدة تأمل في تسليم المساعدات العالقة يوم الخميس.

وقالت يولاندا جاكمت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لرويترز “قافلة اليوم تأجلت”. وكانت الأمم المتحدة قد طلبت من الحكومة الالتزام بوقف إطلاق النار يوم الخميس للسماح بدخول المزيد من المساعدات.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان يوم الخميس بشأن تأجيل القافلة “لا تزال الأمم المتحدة تتلقى تقارير عن تصعيد القتال في الغوطة الشرقية وقصف دمشق”.

وأضاف “نحث كل الأطراف على السماح الفوري بالدخول الآمن ودون عوائق لمزيد من القوافل لتوصيل الإمدادات الضرورية”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة