عاجل

عاجل

أمريكا تطالب مجلس الأمن بالتحرك بشأن سوريا وترامب يدرس خياراته

تقرأ الآن:

أمريكا تطالب مجلس الأمن بالتحرك بشأن سوريا وترامب يدرس خياراته

أمريكا تطالب مجلس الأمن بالتحرك بشأن سوريا وترامب يدرس خياراته
حجم النص Aa Aa

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) – بعد يوم من مطالبة مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار بكل أنحاء سوريا في فبراير شباط، تحدثت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هيلي، التي أغضبها تعطيل روسيا التصويت عدة أيام وأبدت شكوكها إزاء التزام الحكومة السورية، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت هيلي خلال زيارة إلى أمريكا الوسطى بعد أيام من التصويت الذي تم بالإجماع يوم 24 فبراير شباط “توجد الكثير من القرارات التي ستتخذ الآن. سوف نطرح الخيارات على الطاولة ثم يتخذ الرئيس القرار”.

ويوم الاثنين، أبلغت هيلي مجلس الأمن أنه إذا لم يتحرك المجلس المؤلف من 15 دولة بشأن سوريا، فإن واشنطن “ستبقى مستعدة للتحرك إذا اقتضت الضرورة” مثلما فعلت في ابريل نيسان من العام الماضي عندما قصفت الولايات المتحدة قاعدة جوية للحكومة السورية قالت إنها استخدمت في شن هجوم دام بأسلحة كيماوية.

وتطالب الولايات المتحدة مجلس الأمن الموافقة على قرار جديد يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوما في دمشق وجيب الغوطة الشرقية الذي تسيطر عليه قوات المعارضة وتقول القوات السورية المدعومة من روسيا وإيران إنها تستهدف فيه جماعات “إرهابية” تقصف العاصمة.

وتعد عملية الغوطة واحدة من أعنف الهجمات في الحرب السورية. ويخضع الجيب للحصار منذ سنوات بعد انضمام كثير من سكانه إلى الاحتجاجات ضد حكم الأسد في عام 2011.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الاثنين وللمرة الأولى أن عدد قتلى الحرب الدائرة منذ سبع سنوات تجاوز نصف مليون شخص.

وقالت هيلي في زيارتها إلى أمريكا الوسطى “ينبغي علينا تحديد التصرف الذي سنقدم عليه إذا حدث أي شيء آخر . سواء بشأن طريقة استخدام النظام السوري للكلور أو عدم تطبيق وقف إطلاق النار أو إتاحة المجال أمام المساعدات الإنسانية”.

ونفت الحكومة السورية استخدام أي أسلحة كيماوية.

ولم يتضح بعد متى سيطرح مشروع القرار الأمريكي للتصويت. لكن هيلي قالت صراحة خلال زيارتها إلى أمريكا الوسطى إنها لا ترغب في خوض ألعاب دبلوماسية مع روسيا.

والموافقة على مشروع قرار بمجلس الأمن تحتاج تأييد تسعة أعضاء بشرط عدم استخدام أي بلد من الأعضاء الدائمين الخمسة حق النقض (الفيتو).

وقالت هيلي، العضو في مجلس وزراء ترامب، إن المجلس “مهووس للغاية بالوحدة، وهذا أمر عظيم وجيد ولطيف، لكن إذا لم تسفر الوحدة عن إنجاز أي شيء فهي ليست جيدة لأحد”.

وأضافت “أنتم تُرضون الجميع عدا الشعب السوري. وهؤلاء هم الشعب الذين يفترض بنا أن نقاتل من أجلهم”.

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المجلس يوم الاثنين أنه منذ صدور قرار وقف إطلاق النار في فبراير شباط، والذي أعدت مسودته السويد والكويت، “لم تتوقف الأعمال القتالية”.

وعبرت هيلي، التي كانت لها ارتباطات في شيكاجو في الأيام التي سبقت التصويت على وقف إطلاق النار في 24 فبراير شباط، عن غضبها إزاء ما وصفته بأنه “مماطلة روسية”. وأجلت السويد والكويت الدعوة إلى التصويت عدة مرات في محاولة تكللت بالنجاح للحصول على تأييد روسيا بعد تخفيف نص مسودة القرار بخصوص موعد بدء الهدنة.

وقالت روسيا إنه لا يمكن لمجلس الأمن فرض وقف إطلاق النار دون اتفاق بين الأطراف المتحاربة.

ويدرس المجلس أيضا مطلبا أمريكيا منفصلا بإنشاء تحقيق جديد لمعرفة المسؤول عن الهجمات بأسلحة كيماوية في سوريا. كانت روسيا عرقلت تجديد تفويض تحقيق دولي سابق في نوفمبر تشرين الثاني.

وقالت هيلي خلال جولتها في أمريكا الوسطى “سوريا ملك لروسيا. لقد أخذوا ملكيتها، ينبغي لهم إصلاحها والآن هم يئنون لعجزهم عن ذلك”.

وأضافت “إيران تتحكم في الأسد وروسيا دميتهم التي تتستر عليهم في مجلس الأمن”.

وتخشى روسيا أن يكون ترامب يخطط لتحرك عسكري آخر ضد الحكومة السورية.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا لرويترز “نحن قلقون للغاية من أن يكون الاستخدام المزعوم لأسلحة كيماوية ذريعة للقيام بشيء ما أكبر وأخطر بكثير”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة