عاجل

عاجل

سياسي: الحزب الحاكم في الهند يحتاج لتغيير صورته بأنه معاد للمسلمين

تقرأ الآن:

سياسي: الحزب الحاكم في الهند يحتاج لتغيير صورته بأنه معاد للمسلمين

سياسي: الحزب الحاكم في الهند يحتاج لتغيير صورته بأنه معاد للمسلمين
حجم النص Aa Aa

نيودلهي (رويترز) – قال حليف سياسي لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم يجد صعوبة في تغيير “انطباع” سائد عنه بمعاداة الأقلية المسلمة والمنتمين للطبقات الاجتماعية الدنيا وهو ما قد يكبده خسارة أصوات في الانتخابات العامة التي تجرى العام المقبل.

وهزم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي الذي ينتمي له مودي المعارضة في آخر انتخابات عامة أجريت في عام 2014. لكنه خسر في عدة انتخابات تكميلية أجريت في الآونة الأخيرة بعدما تحالفت جماعات المعارضة معا.

وتوقع السياسي الكبير رام فيلاس باسوان أن يفوز مودي بفترة ثانية. وباسوان هو وزير اتحادي ورئيس حزب لوك جان شاكتي (قوة الشعب) المتحالف مع حزب بهاراتيا جاناتا ويقول إنه يمثل الطبقات الدنيا في المجتمع الهندي.

لكنه قال إن حزب بهاراتيا جاناتا ينبغي أن يعمل على تغيير صورته كحزب يهتم بشكل رئيسي بالهندوس المنتمين لطبقات المجتمع العليا.

وقال خلال مقابلة أجريت معه في منزله “أيا كان ما تفعله الحكومة فإنها تفعله للجميع، وفعلت الكثير أيضا للأقلية”

وأضاف “لكن برغم كل شيء لا يتغير الانطباع بين الأقليات والطبقات الدنيا في المجتمع بغض النظر عن العمل الذي يتم”.

ووفقا لبيانات أحدث إحصاء يبلغ عدد سكان الهند 1.3 مليار نسمة 80 بالمئة منهم تقريبا هندوس و14 بالمئة مسلمون. وتمثل الطبقات الدنيا من المجتمع نحو ثلاثة أرباع عدد السكان من الهندوس.

ويقول نقاد إن أجندة حزب بهاراتيا جاناتا القومي تسببت في حالة استقطاب بين السكان.

وقال باسوان إن المعارضة يمكن أن تستغل الصورة السائدة لحزب بهاراتيا جاناتا بأنه حزب يدعم طبقات الصفوة بين الهندوس ويتعين التصدي لذلك بقوة.

وعندما تولى مودي السلطة عام 2014 كان حزبه أو شركاؤه يحكمون سبع ولايات فقط من بين 29 ولاية في الهند. أما اليوم فإنه يتولى السلطة في 21 ولاية فضلا عن هيمنته على البرلمان كأقوى حزب في البلاد.

لكن في الانتخابات التكميلية التي جرت لشغل عشرة مقاعد في البرلمان منذ العام الماضي فإن حزب بهاراتيا جاناتا خسرها جميعا وانسحب حزبان إقليميان صغيران من الائتلاف الحاكم.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة