عاجل

عاجل

وكالات روسية: قوات الحكومة السورية ترفع العلم في دوما

تقرأ الآن:

وكالات روسية: قوات الحكومة السورية ترفع العلم في دوما

وكالات روسية: قوات الحكومة السورية ترفع العلم في دوما
حجم النص Aa Aa

بيروت/موسكو (رويترز) – ذكرت وكالات أنباء روسية يوم الخميس أن قوات الحكومة السورية رفعت العلم السوري في آخر معاقل المعارضة المسلحة بالغوطة الشرقية معلنة السيطرة الكاملة على مدينة دوما مع انسحاب المقاتلين.

وكانت الغوطة الشرقية أكبر معقل للمعارضة قرب دمشق لكن فصائل المعارضة فيها استسلمت بعد سلسلة هجمات عنيفة شنتها القوات الحكومية بدعم من روسيا تحت وطأة قصف مكثف.

ووافقت جماعة جيش الإسلام يوم الأحد على الانسحاب من دوما بعد ساعات من هجوم مزعوم على المدينة يشتبه بأنه كيماوي وينذر باحتمال رد الولايات المتحدة عليه بشن ضربات عسكرية. ووصفت الحكومة السورية وروسيا تقارير هذا الهجوم بأنها كاذبة.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن الميجر جنرال يوري يفتوشينكو رئيس مركز السلام والمصالحة الروسي في سوريا قوله “يؤذن رفع علم الدولة على مبنى في مدينة دوما بالسيطرة على هذا الموقع وبالتالي على الغوطة الشرقية بالكامل”.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن الشرطة العسكرية الروسية انتشرت في دوما يوم الخميس وفق اتفاق استسلام المعارضة. ويغادر نحو 40 ألفا، بينهم آلاف من مقاتلي المعارضة وأسرهم، دوما متجهين إلى مناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا بموجب هذا الاتفاق.

وقال ضابط بالجيش السوري عند مشارف الغوطة الشرقية إن من المفترض أن يكتمل خروج مقاتلي المعارضة من دوما يوم الخميس.

وقال شاهد من رويترز إن سبع آليات ترفع العلم الروسي وعليها شعار الشرطة العسكرية تقف قرب المعبر إضافة للشرطة السورية وإن حافلتين مكدستين عبرتا باتجاه نقطة تجمع للحافلات قبل أن تسير القافلة نحو الشمال.

في هذه الأثناء بث تلفزيون أورينت الموالي للمعارضة لقطات لقافلة وصلت في وقت سابق إلى مدينة الباب في شمال سوريا التي تسيطر عليها جماعات معارضة مدعومة من تركيا. ووقف رجال في المكان يحمل بعضهم بنادق على أكتافهم عندما وصلت الحافلات. وكانت سيارات إسعاف متوقفة قرب المكان.

* إيران تقف بجانب الأسد

وتجول علي أكبر ولايتي كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء حيث تعهد بوقوف بلاده إلى جانب سوريا في مواجهة “أي عدوان أجنبي”.

وقال ولايتي للتلفزيون الرسمي الإيراني في الغوطة الشرقية “أعداء سوريا غاضبون من تقدم الجيش السوري في مواجهة الجماعات الإرهابية”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن الصواريخ الأمريكية “قادمة” إلى سوريا. ويدرس ترامب ودول غربية أخرى القيام بعمل عسكري ردا على الهجوم الكيماوي المشتبه به في دوما.

وقال ترامب على تويتر يوم الخميس إن ضربة عسكرية محتملة ضد سوريا “قد تكون قريبة جدا وقد لا تكون كذلك”.

وقالت سوريا وروسيا إن التقارير بشأن هذا الهجوم ملفقة من جانب المعارضة وعمال إنقاذ في المدينة واتهمتا الولايات المتحدة بالسعي لاتخاذ ذلك ذريعة لمهاجمة الحكومة السورية.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن الرئيس بشار الأسد قوله يوم الخميس إن انتصارات الحكومة على الأرض تدفع دولا غربية لرفع أصواتها، ولكن أي تحركات محتملة من هذه الدول لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

ووصفت بثينة شعبان مستشارة الأسد استعادة الجيش السوري للغوطة الشرقية بأنه “شكل نقطة حاسمة” وذلك في مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء. وقالت إن هزيمة المعارضة دفعت الغرب لشن “حرب نفسية” عن طريق التهديد بشن ضربات جوية.

وأضافت شعبان لقناة الميادين “المشاورات مستمرة بين حلفاء سوريا… لن يتركوا الأمر يسير كما تريد واشنطن” في إشارة إلى التحالف بين الأسد وروسيا وإيران وجماعة حزب الله اللبنانية.

وفي تغريدة يوم الأربعاء، أشار ترامب إلى الأسد بوصفه “حيوان القتل بالغاز”. وظهر الرئيس السوري يوم الأربعاء في دمشق وسط مجموعة من علماء الدين الإسلامي من أنحاء مختلفة بالعالم.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة