عاجل

عاجل

ميركل: ألمانيا لن تشارك في أي ضربة ضد سوريا لكن تدعم حلفاءها

تقرأ الآن:

ميركل: ألمانيا لن تشارك في أي ضربة ضد سوريا لكن تدعم حلفاءها

ميركل: ألمانيا لن تشارك في أي ضربة ضد سوريا لكن تدعم حلفاءها
حجم النص Aa Aa

برلين (رويترز) – قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلادها لن تنضم لأي ضربات عسكرية ضد الحكومة السورية ردا على هجوم كيماوي مزعوم على منطقة كانت تسيطر عليها المعارضة، لكنها تدعم جهود الغرب الرامية لتأكيد أن استخدام الأسلحة الكيماوية غير مقبول.

وقالت ميركل بعد لقائها مع رئيس الوزراء الدنمركي لارس لوك راسموسن في برلين “ألمانيا لن تشارك في أي عمل عسكري محتمل- لم يتم اتخاذ أي قرارات حتى الآن، أريد أن أؤكد ذلك”.

وأضافت “لكننا ندعم كل ما يتم القيام به لتأكيد أن استخدام الأسلحة الكيماوية غير مقبول”.

وفي دبلن قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن بلاده تتوقع التشاور معها قبل أن يشن أي من حلفائها الغربيين هجوما على قوات الرئيس السوري بشار الأسد، لأن على الحلفاء أن يكونوا متحدين في هذا الأمر.

وقال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها تحدثت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الهجوم المزعوم بالغاز وعبرت عن قلقها من تراجع قدرة المجتمع الدولي على حظر الأسلحة الكيميائية.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء روسيا قائلا إن الصواريخ “قادمة” في سوريا ردا على هجوم الغاز الذي وقع يوم السابع من أبريل نيسان وقالت منظمات إغاثة إنه أدى لمقتل العشرات، وانتقد موسكو لدعمها الأسد.

وقال نوربرت روتجن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني وحليف ميركل “من المخجل أنه لا توجد حتى الآن سياسة للاتحاد الأوروبي أو حتى للدول الأعضاء بالاتحاد تجاه دول الشرق الأوسط”.

وأضاف “إذا وصل الأمر إلى حد توجيه ضربات عسكرية بمشاركة فرنسا وبريطانيا، فهذه ليست سياسة أيضا”.

وحث روتجن الاتحاد الأوروبي على صياغة سياسة للشرق الأوسط ككل وأضاف “يتعين أن تعمل ألمانيا مع آخرين من أجل عقد مؤتمر سلام للشرق الأوسط. لدينا خيارات دبلوماسية عديدة لكي لا نترك الأمر”.

ودعا إلى “نهج تدريجي” يمكن أن يبدأ بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وردت ميركل على سؤال عن المؤتمر المقترح قائلة للصحفيين “نعرف أن أمورا كثيرة مترابطة في الشرق الأوسط، بلا شك، لكن الآن يتعين أن نتعامل بشكل عاجل مع وضع تشير فيه الكثير من الأدلة إلى أن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيماوية مرة أخرى”.

وقال روتجن إن خيارا آخر هو التحدث مع إيران فيما يتعلق بالاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية الذي انتقده ترامب قائلا إنه “أسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق”.

وأضاف أن إيران يجب أن تفهم أن آفاقها الاقتصادية ستكون محدودة إذا “استمرت في توسعة نفوذها بشكل عدائي ودائم” وتابع أنه يتعين إبلاغ تركيا بأنه “لا يمكن أن يكون هناك تفويض للحرب في سوريا”.

وقال “لكن لا توجد دولة – لا الولايات المتحدة ولا أي دولة أوروبية- تأخذ بزمام المبادرة. وهذا هو المخجل بشأن السياسة الغربية”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة