عاجل

عاجل

ميركل تدعو لضبط النفس في الشرق الأوسط وتقول: الأمر يتعلق بالحرب والسلام

تقرأ الآن:

ميركل تدعو لضبط النفس في الشرق الأوسط وتقول: الأمر يتعلق بالحرب والسلام

ميركل تدعو لضبط النفس في الشرق الأوسط وتقول: الأمر يتعلق بالحرب والسلام
حجم النص Aa Aa

من مايكل ناينابر وريتشارد لاك

برلين/باريس (رويترز) – حثت فرنسا وألمانيا يوم الخميس إسرائيل وإيران على ضبط النفس لتجنب مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط بعد أعنف تبادل للهجمات العسكرية بين الخصمين الإقليميين.

وقالت إسرائيل إنها هاجمت كل البنية التحتية العسكرية الإيرانية في سوريا تقريبا يوم الخميس بعد أن أطلقت قوات إيرانية صواريخ على أراض تسيطر عليها إسرائيل للمرة الأولى.

وناقشت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات الإيرانية الصاروخية والرد الإسرائيلي في آخن في غرب ألمانيا ودعيا إلى “التحلي بالحكمة وعدم التصعيد في المنطقة”.

وقالت ميركل في كلمة أثناء تسلم ماكرون لجائزة شارلمان الرفيعة في ألمانيا “نعلم أن الوضع معقد للغاية”. وأضافت “التصعيد على مدى الساعات القليلة الماضية يظهر لنا أن الأمر يتعلق بالحرب والسلام. وليس بوسعي سوى دعوة كل الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس”.

وزادت التوقعات باندلاع صراع إقليمي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إن الشرق الأوسط أصبح خطرا جدا وأضاف أن ليس هناك “خطة بديلة” للرد على خطوة ترامب وأن فرنسا أرادت الحفاظ على الاتفاق حتى دون وجود واشنطن فيه.

وقال لو دريان لمحطة (بي.إف.إم) التلفزيونية “من الواضح أن أحداث ليلة أمس هي جزء من سياق جديد في الشرق الأوسط يحدث فيه ما كنا نخشاه ويصبح واقعا… الملفات السورية والإيرانية تتشابك”.

وصورت إدارة ترامب موقفها المعارض للاتفاق النووي بأنه في جانب منه يرد على تدخلات طهران العسكرية في المنطقة وهو ما يعزز موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتشدد من إيران.

* “دعونا نواجه الحقيقة”

قالت ميركل للرئيس الإيراني حسن روحاني خلال مكالمة هاتفية يوم الخميس إنها تدعم الحفاظ على الاتفاق النووي ما دامت طهران ملتزمة بما يخصها فيه. وقال ماكرون لروحاني ذات المعنى قبل يوم.

وتريد ألمانيا وفرنسا وبريطانيا عقد محادثات على نطاق أوسع بشأن البرنامج الإيراني للصواريخ الباليستية وأنشطة طهران الإقليمية بما يشمل سوريا واليمن.

وحثت ميركل في كلمتها في آخن الاتحاد الأوروبي على تحسين سياساته الخارجية والدفاعية قائلة إن أوروبا لم يعد بوسعها الاعتماد بشكل كامل على الولايات المتحدة لحمايتها.

وقالت “دعونا نواجه الحقيقة. أوروبا لا تزال صغيرة السن فيما يتعلق بالسياسة الخارجية المشتركة وسيكون مهما لوجودها تحقيق تقدم في هذا الشأن لأن طبيعة الصراعات تغيرت بالكامل منذ نهاية الحرب الباردة”.

وفي إشارة للحرب الأهلية في سوريا قالت ميركل إن الكثير من الصراعات الدولية اليوم تستعر على أبواب أوروبا.

وأضافت “لم يعد الوضع هو أن الولايات المتحدة ستحمينا ببساطة. بدلا من ذلك يتعين على أوروبا أن تأخذ مصيرها بأيديها. هذه مهمتنا في المستقبل”.

وكرر ماكرون الدعوة لوضع سياسيات خارجية ودفاعية مشتركة في أوروبا وقال دون أن يشير لدولة بعينها “اخترنا أن نبني السلام في الشرق الأوسط. لكن قوى أخرى… لم تف بوعودها”.

وأضاف “علينا أن ننجح في بناء سيادتنا والتي ستكون في هذه المنطقة ضمانا للاستقرار”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة