عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ميركل وبوتين سيبحثان قضايا سوريا وأوكرانيا والطاقة

ميركل وبوتين سيبحثان قضايا سوريا وأوكرانيا والطاقة
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود يوم 18 مايو أيار 2018. تصوير: سيرجي كاربوخين - رويترز.   -   حقوق النشر  (Reuters)
حجم النص Aa Aa

برلين (رويترز) – قال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن المستشارة أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحثان قضايا الحرب في سوريا والصراع في شرق أوكرانيا وخط الأنابيب محل الخلاف الذي سينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا خلال محادثاتهما قرب برلين يوم السبت المقبل.

وأضاف زايبرت أن ميركل وبوتين، اللذين التقيا آخر مرة في مايو أيار، سيصدران بيانين قبل بدء محادثاتهما في قصر ميزبيرج القريب من العاصمة برلين مشيرا إلى أنهما لن يجيبا على أي أسئلة.

وقال المتحدث يوم الاثنين “يمكنكم توقع أن تركز المحادثات على العلاقات الثنائية وبالتأكيد مسألة الصراع السوري والوضع في شرق أوكرانيا والطاقة”.

وتريد ألمانيا أن تبرم روسيا مع الولايات المتحدة اتفاقا لوقف إطلاق النار في سوريا وأن تحل الصراع في شرق أوكرانيا حيث يدعم الكرملين انفصاليين في مواجهة قوات الحكومة الأوكرانية.

كما توترت العلاقات بين موسكو وبرلين بسبب مشروع (نورد ستريم 2) لتوصيل الغاز مباشرة من روسيا إلى ألمانيا مرورا ببحر البلطيق.

وتقول الولايات المتحدة إن هذا المشروع سيزيد اعتماد ألمانيا على روسيا فيما يتعلق بالطاقة بينما تخشى أوكرانيا أن يسمح الخط لروسيا بإقصائها عن العمل في مجال نقل الغاز. كما أثارت أيضا دول مجاورة لألمانيا في شرق أوروبا، أغضبتها تجاوزات روسيا، مخاوف من هذا المشروع.

وقال زايبرت إن الاتحاد الأوروبي يجري حاليا محادثات مع موسكو لضمان استمرار دور أوكرانيا في مجال نقل الطاقة حتى بعد اكتمال مشروع (نورد ستريم 2).

وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا أشارت خلال المحادثات إلى اعتزامها الوفاء بالمطالب الأوروبية بأن تبقى أوكرانيا طرفا في توصيل الغاز الروسي إلى أوروبا، قال زايبرت “المحادثات لم تنته بعد”.

واجتمعت ميركل ووزير الخارجية هايكو ماس مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ورئيس أركان الجيش الروسي فاليري جيراسيموف في برلين الشهر الماضي.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة