عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الكونجو الديمقراطية تبدأ علاجا تجريبيا للإيبولا مع ارتفاع الحالات الجديدة

الكونجو الديمقراطية تبدأ علاجا تجريبيا للإيبولا مع ارتفاع الحالات الجديدة
أحد موظفي منظمة الصحة العالمية يحقن شخصا بمصل مضاد للإيبولا في مبنداكا بالكونجو الديمقراطية يوم 21 مايو أيار 2018. تصوير: كيني كاتومبي - رويترز   -   حقوق النشر  (Reuters)
حجم النص Aa Aa

جوما (جمهورية الكونجو الديمقراطية) (رويترز) – قال مسؤولون في قطاع الصحة إن جمهورية الكونجو الديمقراطية بدأت استخدام عقار (إم.إيه.بي114) التجريبي لعلاج الإيبولا في شرق البلاد في أول استخدام له لمكافحة تفشي نشط للفيروس.

ومن المعتقد بأن 42 شخصا لقوا حتفهم جراء المرض في عاشر موجة تفش للفيروس في الكونجو منذ اكتشافه في سبعينات القرن الماضي.

وقالت وزارة الصحة مساء الثلاثاء إن هناك في المجمل 66 حالة إصابة حتى الآن، منها 39 مؤكدة و27 محتملة، مع زيادة تسع حالات مؤكدة منذ الاثنين.

وأضافت الوزارة في بيان أن انتشار الفيروس في إقليم شمال كيفو بشرق البلاد امتد الآن إلى إقليم إيتوري المجاور الذي شهد وفاة حالة إصابة مؤكدة لشخص عائد من بلدة مانجينا بؤرة التفشي في شمال كيفو.

وتمثل الغابات الاستوائية الشاسعة بشمال كيفو تربة خصبة للإيبولا الذي يسبب الحمى والقيء والإسهال. ودفع استمرار تفشيه الدولة الواقعة في وسط أفريقيا إلى اختبار علاجات جديدة للفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 11300 شخص في غرب أفريقيا بين 2013 و2016.

وفي تفش بغرب الكونجو بدأ في أبريل نيسان وأعلنت السلطات نهايته في يوليو تموز، كان لقاحا تجريبيا طورته شركة ميرك آند كو عاملا حاسما في احتواء الفيروس.

وعقار (إم.إيه.بي114) من تطوير معاهد الصحة الوطنية في الولايات المتحدة التي استخدمت أجساما مضادة من الناجين من تفشي الإيبولا في مدينة كيكويت بغرب الكونجو في عام 1995.

وأثبت العقار فعاليته بنسبة 100 بالمئة عند اختباره على القرود.

وقالت وزارة الصحة إن عدة عقاقير تجريبية أخرى وصلت إلى مدينة بيني وتنتظر موافقة لجنة أخلاقيات.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة