عاجل

عاجل

الآلاف يغادرون منازلهم في ضواحي بوسطن بعد انفجارات غاز

تقرأ الآن:

الآلاف يغادرون منازلهم في ضواحي بوسطن بعد انفجارات غاز

الآلاف يغادرون منازلهم في ضواحي بوسطن بعد انفجارات غاز
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من تيد سايفر

آندوفر (ماساتشوستس) (رويترز) - غادر نحو ثمانية آلاف شخص منازلهم في ضواحي بوسطن بعد سلسلة من انفجارات الغاز، ولم يتضح متي يمكنهم العودة.

وأسفرت الانفجارات التي وقعت يوم الخميس عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 12 وتدمير عشرات المنازل وغيرها من المباني في آندوفر ونورث اندفور ولورانس.

وقال آندرو ميلور رئيس بلدية نورث اندفور على تويتر إن على السكان الذين تركوا منازلهم "أن يتوقعوا أن تستغرق عملية العودة بضعة أيام أو أكثر".

وعلى مدى ساعات كافح رجال الإطفاء لإخماد الحرائق واحدا تلو الآخر بينما هرعت أطقم المرافق لإغلاق الغاز والكهرباء في المنطقة لمنع اندلاع مزيد من الحرائق. وقال مسؤولون إن هذه الأطقم نظمت حملة لفحص إجراءات السلامة في المنازل.

وذكرت شرطة ولاية ماساتشوستس أنها تلقت بلاغات عن حدوث نحو 70 حريقا أو انفجارا أو انتشارا لرائحة الغاز.

وقال تشارلي بيكر حاكم ماساتشوستس في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة "من الواضح أنه كان يوما شديد الصعوبة".

وقال متحدث باسم مستشفى ماساتشوستس العام إن شابا من لورانس يدعى ليونيل روندون ويبلغ من العمر 18 عاما لقي حتفه عندما سقطت على سيارته مدخنة اقتلعها أحد الانفجارات.

وقال مستشفى لورانس العام إنه عالج 13 شخصا بإصابات تتنوع بين الاختناق بسبب استنشاق الدخان والفزع بسبب الانفجارات.

وحث دانيل ريفيرا رئيس بلدية ساوث لورانس السكان على البقاء بعيدا عن منازلهم.

وأضاف "قد يكون هناك تسرب غاز في منازلكم. لا يمكنكم ملاحظته وفي بعض الأحيان قد لا يكون باستطاعتكم استنشاقه".

وقال مايكل مانسفيلد مدير إدارة الإطفاء في آندوفر خلال مؤتمر صحفي إن المحققين يعتقدون أن "الضغط الزائد في خط غاز رئيسي" يتبع شركة كولومبيا جاس أدى لسلسلة الانفجارات والحرائق.

وقال بيكر إنه طالب الشركة بجلب موارد إضافية ووضع خطة تأمين شاملة لجميع المناطق.

وقال مسؤولون إن فريقا من المحققين يتبع إدارة سلامة خطوط الأنابيب والمواد الخطرة بوزارة النقل الأمريكية اتجه إلى المنطقة.

وقالت صحيفة (بوسطن جلوب) إن مكتب التحقيقات الاتحادي أرسل أيضا فريقا من المحققين.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة