عاجل

عاجل

فوز المعارضة بالرئاسة في المالديف يوجه ضربة محتملة للصين

تقرأ الآن:

فوز المعارضة بالرئاسة في المالديف يوجه ضربة محتملة للصين

فوز المعارضة بالرئاسة في المالديف يوجه ضربة محتملة للصين
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من محمد جنيد

مالي (رويترز) - فازت المعارضة في انتخابات الرئاسة بالمالديف يوم الاثنين في نكسة محتملة للصين مع اعتزام الزعماء الجدد لمجموعة الجزر الواقعة بالمحيط الهندي مراجعة مشروعات كبيرة متفق عليها مع الحكومة المنتهية ولايتها.

وأقر الرئيس عبد الله يمين، الذي عزز علاقات بلاده مع الصين والسعودية، بالهزيمة بعدما أعلنت لجنة الانتخابات فوز زعيم المعارضة إبراهيم محمد صليح في التصويت الذي جرى يوم الأحد بفارق 16.7 بالمئة.

وكانت المعارضة قالت قبل الانتخابات إنها ستراجع الاستثمارات الصينية لأسباب منها القلق بشأن شروطها بعدما نبه خبراء إلى أن المالديف تخاطر بالسقوط في فخ ديون.

وسبق لمحمد نشيد، حليف صليح ورئيس البلاد في الفترة بين 2008 و2012، أن أعلن مرارا أنه سيعيد التفاوض على تلك الصفقات. ويعيش نشيد حاليا في المنفى.

وقال نشيد لرويترز يوم الاثنين من العاصمة السريلانكية كولومبو "لدينا خطة عمل وقضايا مشتركة كما أن ثمة أفكارا اتفقنا عليها. أعتقد أنه ينبغي علينا مراجعة كل الاتفاقات التي أبرمناها مع الصين. ينبغي علينا مراجعتها ومعرفة ما ينبغي القيام به".

وتشتهر المالديف، التي تتألف من مجموعة جزر تحفها أشجار النخيل والحواجز المرجانية على بعد 523 كيلومترا جنوب غربي الهند، بأنها وجهة فاخرة لقضاء العطلات.

لكن البلد المسلم الذي يقطنه أقل من نصف مليون نسمة عانى من انتقال مضطرب إلى الديمقراطية في عام 2008 عقب ثلاثة عقود من الحكم الشمولي.

وقال صليح للصحفيين في العاصمة مالي "هذه لحظة سعادة وأمل. هذه رحلة انتهت عند صندوق الاقتراع لأن الناس هم من أرادوا ذلك".

وقدمت الهند والولايات المتحدة التهنئة لصليح الذي يشتهر باسم "إيبو" حتى قبل إقرار يمين بالهزيمة.

وتشعر نيودلهي وواشنطن بقلق بشأن نفوذ الصين المتنامي في المالديف وميلها إلى نهج أكثر تشددا تجاه قضايا دينية خلال حكم يمين الذي استمر خمسة أعوام.

ومنذ وصوله للسلطة في انتخابات متنازع عليها في عام 2013، واجه يمين انتقادات بعد أن سجن عددا من خصومه وقيد مراقبة الانتخابات. وثارت مخاوف من احتمال أن تكون انتخابات الأحد منافسة غير نزيهة.

لكن يمين، الذي تنتهي ولايته بنهاية نوفمبر تشرين الثاني، بدد المخاوف من احتمال حدوث انتقال فوضوي آخر في خطاب أذاعه التلفزيون.

وقال يمين "قرر شعب المالديف ما يريده. قبلت نتائج انتخابات الأمس. في وقت سابق اليوم التقيت مع إبراهيم محمد صليح الذي اختاره الناخبون في المالديف ليكون رئيسهم المقبل. هنأته".

وقالت لجنة الانتخابات إن نسبة الاقبال على التصويت بلغت 89.2 في المئة، مضيفة أن النتائج النهائية ستعلن بحلول 30 سبتمبر أيلول.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة