عاجل

عاجل

مقابلة-ياردمجي: مكاسب اقتصادية مفتاح تركيا لاستضافة بطولة أوروبا 2024

تقرأ الآن:

مقابلة-ياردمجي: مكاسب اقتصادية مفتاح تركيا لاستضافة بطولة أوروبا 2024

مقابلة-ياردمجي: مكاسب اقتصادية مفتاح تركيا لاستضافة بطولة أوروبا 2024
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من ريتشارد مارتن

(رويترز) - قال ثروت ياردمجي نائب رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم إن بلاده تستحق استضافة بطولة أوروبا 2024 لأنها تمثل "جبهة جديدة" ستحقق مكاسب اقتصادية كبيرة‭‭ ‬‬متجاوزا مخاوف بشأن سجل البلاد في مجال حقوق الإنسان.

وسيتخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قرارا نهائيا بشأن البلد الذي سيستضيف بطولة أوروبا 2024 عندما تجتمع اللجنة التنفيذية الخميس المقبل في مقر الاتحاد في مدينة نيون السويسرية. وإلى جانب تركيا فإن ألمانيا هي الدولة الوحيدة التي قدمت عرضا لاستضافة البطولة.

وأخفقت تركيا في السابق في استضافة نسخة البطولة في 2016 كما لم ينجح عرضها لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في 2020 في حين حصلت ألمانيا على حق استضافة كأس العالم في 2006 وهي البطولة التي وصفت على نطاق واسع بانها كانت ناجحة.

لكن ياردمجي الذي يقود العرض التركي لاستضافة بطولة أوروبا 2024 يعتقد أن بلاده تتمتع بجاذبية لأنها مقصد لم يستغل حتى الآن من جانب الاتحاد الأوروبي.

وقال ياردمجي في مقابلة مع رويترز "ألمانيا تملك سجلا حافلا في استضافة الاحداث لكن تركيا سوق جديدة.

"تركيا تمثل جبهة جديدة تماما لأن الاتحاد القاري للعبة يريد جذب المزيد من الجماهير والرعاة وخلق أجواء من الحماس والإثارة. وسيوفر هذا قيمة تضاف إلى الإيرادات التي يبحث عنها الاتحاد. فبكل تأكيد سيحظى الاتحاد بمكاسب مالية أكثر مما لو أقيمت البطولة في أي دولة أوروبية أخرى".

وسيفتح إقامة البطولة في بلد يمتد جغرافيا عبر قارتي أوروبا وآسيا الباب لتشجيع توسع كرة القدم الأوروبية على الصعيد العالمي في الوقت الراهن. وتخطط رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم لإقامة مباريات رسمية في الولايات المتحدة بينما يناقش الاتحاد القاري للعبة إمكانية لعب نهائي دوري أبطال أوروبا في نيويورك.

وقال ياردمجي "(تركيا) هي الدولة الوحيدة العضو في الاتحاد الأوروبي التي تربط الغرب بالشرق. اسطنبول هي أيضا بوابة عظيمة على الشرق الأوسط وافريقيا".

* مخاوف سياسية

ومن بين العقبات المحتملة أمام العرض التركي سجل البلاد في مجال حقوق الإنسان إذ تتضمن معايير الاتحاد الأوروبي بنودا تتعلق باحترام حقوق الإنسان في وقت تواجه فيه تركيا ضغوطا متزايدة منذ محاولة انقلاب ضد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في 2016.

وعقب فشل محاولة الانقلاب تعرض نحو 50 ألف شخص للسجن بانتظار المحاكمة وجرى طرد أو إيقاف نحو 150 ألفا آخرين من وظائفهم. ومنحت إعادة انتخاب اردوغان في يونيو حزيران الماضي الرئيس التركي قوة إضافية رغم معاناة الاقتصاد التركي من أزمة في عملته المحلية في الآونة الأخيرة.

لكن ياردمجي نحى جانبا كل هذه المخاوف السياسية.

وقال "ليس بمقدرونا أن نغير النظرة السلبية تجاه تركيا من خارجها. لكن تركيا دولة تتمتع باستقرار ورسوخ كبير من الناحية السياسية" مضيفا أنه يعتقد أن الاتحاد الاوروبي لكرة القدم سيبحث القضية "من منظور رياضي بحت".

وتمكنت تركيا من إقناع الاتحاد القاري للعبة هذا العام بإقامة نهائي دوري أبطال اوروبا 2020 على ملعب أتاتورك في اسطنبول متفوقا على ملعب النور في لشبونة. كما ستقام مباراة كأس السوبر الأوروبية 2019 على ملعب بشيكطاش في اسطنبول أيضا.

وأضاف ياردمجي "الثقة موجودة بالفعل. فحصول تركيا على حق استضافة مباراتين نهائيتين في 2019 و2020 يعني أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منح تركيا الدعم والثقة".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة