عاجل

عاجل

فرنسا تتهم إيران بمحاولة تفجير مؤتمر للمعارضة قرب باريس

تقرأ الآن:

فرنسا تتهم إيران بمحاولة تفجير مؤتمر للمعارضة قرب باريس

حجم النص Aa Aa

من جون أيريش وريتشارد لاف

باريس (رويترز) - قالت فرنسا يوم الثلاثاء إنه لا يساورها أدنى شك في أن وزارة المخابرات الإيرانية تقف وراء مؤامرة في يونيو حزيران لمهاجمة مؤتمر لجماعة معارضة في المنفى خارج باريس وإنها صادرت أصولا تخص أجهزة المخابرات الإيرانية وأخرى لاثنين من المواطنين الإيرانيين.

وقد يكون لتدهور العلاقات مع فرنسا تداعيات أكبر على إيران إذ يأتي في وقت تتطلع فيه حكومة الرئيس روحاني إلى العواصم الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي، الذي أبرم عام 2015 بين إيران وقوى عالمية، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه ومعاودة فرضها عقوبات مشددة على الجمهورية الإسلامية.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي "قامت أجهزة مخابراتنا بتحقيق طويل ودقيق ومفصل مكننا من الوصول إلى نتيجة تفيد دون أدنى شك بأن المسؤولية تقع على عاتق وزارة المخابرات الإيرانية".

وأضاف المصدر، الذي تحدث بعد أن أعلنت الحكومة تجميد الأصول، أن نائب الوزير والمدير العام للمخابرات سعيد هاشمي مقدم أمر بتنفيذ الهجوم وأن أسد الله أسدي، الدبلوماسي الذي يعمل انطلاقا من فيينا وتحتجزه السلطات الألمانية، وضعه حيز التنفيذ.

والوزارة تحت إمرة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي قوله "نحن ننفي مجددا المزاعم الموجهة لإيران ونطالب بالإفراج الفوري عن الدبلوماسي الإيراني".

وأضاف أن الواقعة مؤامرة "دبرها أولئك الذين يريدون تدمير علاقات إيران الوطيدة مع فرنسا وأوروبا".

كان مخطط التفجير يستهدف اجتماعا عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يتخذ من باريس مقرا، على مشارف العاصمة الفرنسية وحضره رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدة وزراء أوروبيين وعرب سابقين.

وانكشفت المؤامرة بعدما ألقت ألمانيا القبض على أسدي الدبلوماسي المعتمد في النمسا بينما ألقي القبض على شخصين بحوزتهما متفجرات في بلجيكا، كما اعتقل آخر في فرنسا.

وقضت محكمة في جنوب ألمانيا يوم الاثنين بإمكانية ترحيل الدبلوماسي إلى بلجيكا.

* تجميد الأصول

وأشارت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي إلى الإجراء الفرنسي وقالت إنه دليل على أن "ربما لا يوجد من شعر بالإرهاب النابع من إيران أكثر من السوريين، الذين شعروا به أكثر من بعض الأوروبيين".

وقال البيان الفرنسي إن تجميد الأصول استهدف أسدي ومقدم. كما استهدف أيضا وحدة تابعة للمخابرات الإيرانية.

ولم تذكر الحكومة الفرنسية تفاصيل بشأن الأصول المعنية ووصفت الإجراءات بأنها "محددة ومتناسبة" مضيفة أنها تحركت ضد "المحرضين والمخططين والمنفذين" للهجوم الذي تم إحباطه.

وحذرت فرنسا طهران من أنها ينبغي أن تتوقع ردا قويا على محاولة الهجوم، وبدأ التوتر يخيم على العلاقات الدبلوماسية بشكل متزايد.

وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته جان إيف لو دريان مع نظيريهما الإيرانيين بشأن هذا الأمر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد المطالبة بإجابات بشأن دور إيران.

وكشفت رويترز أن مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الفرنسية ناشدت الدبلوماسيين في أغسطس آب عدم السفر إلى إيران وذكرت أن الأسباب هي مخطط التفجير في فيلبانت وتشدد الموقف الإيراني تجاه الغرب.

كما أجلت باريس ترشيح سفير جديد إلى إيران ولم ترد على ترشيحات طهران لمناصب دبلوماسية في فرنسا.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة