عاجل

عاجل

أوساكا تخسر في سنغافورة بسبب تراجع قوة ضربات إرسالها

تقرأ الآن:

أوساكا تخسر في سنغافورة بسبب تراجع قوة ضربات إرسالها

أوساكا تخسر في سنغافورة بسبب تراجع قوة ضربات إرسالها
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من جون اوبريان

سنغافورة (رويترز) - اعتمدت نعومي أوساكا على ضربات إرسالها القوية لتتوج بلقب أمريكا المفتوحة للتنس الشهر الماضي لكن اللاعبة اليابانية لم تنجح في تحقيق أقصى استفادة من تلك الضربات في البطولة الختامية وخسرت أول مباراتين لها في مواجهتين صعبتين من ثلاث مجموعات.

وتقف أوساكا على حافة الخروج من البطولة بعد الهزيمة أمام الأمريكية سلون ستيفنز ثم الألمانية أنجليك كيربر. وحتى لو فازت في مباراتها المقبلة والأخيرة على الهولندية كيكي بيرتنز يوم الجمعة في المجموعة الحمراء فإن هذا لن يكون كافيا لضمان تأهلها للدور قبل النهائي.

وقالت أوساكا للصحفيين بعد الخسارة 6-4 و5-7 و6-4 أمام كيربر بطلة ويمبلدون يوم الأربعاء "أشعر أن هذه المباراة وكأنها مكملة لمباراتي السابقة. لم أسدد ضربات إرسال جيدة في أي من المباراتين.

"بطريقة ما أشعر بفخر لأنني نجحت في تقديم مباراة متكافئة رغم انني لم أرسل بالقوة المطلوبة".

وأضافت "كنت أواجه أفضل لاعبات في العالم وكنت أرغب في الظهور وأنا في قمة لياقتي وأدائي. لكن هذا لم يحدث. لهذا فإن الأمر يبعث على الإحباط قليلا".

وأتبعت أوساكا فوزها على ملاعب فلاشينج ميدوز ببلوغ الدور النهائي لبطولة بان باسيفيك المفتوحة في طوكيو ثم الدور قبل النهائي في الصين المفتوحة لكن اللاعبة البالغ عمرها 21 عاما اعترفت أنها بدأت تعاني من مشاكل في ضربات الإرسال في بكين.

وقالت "شعرت أنني فقدت ايقاعا كنت بحاجة للحفاظ عليه في الأسابيع القليلة الماضية. بشكل عام لم أشعر بهذا السوء في بكين. كانت المشكلة فقط في ضربات الإرسال. لكن الضربات الأرضية كانت جيدة.

كما شعرت المصنفة الرابعة عالميا أيضا أن عواطفها التي ظهرت بصورة جياشة في سنغافورة كانت نتيجة عدم قدرتها على مواصلة تحقيق الفوز في المباريات.

وأوضحت "أنشد الكمال وأتوقع من نفسي الكثير. ويتضاعف هذا الشعور بالمسؤولية عندما أشعر أن الآخرين يتوقعون مني الكثير. أتحمل أمورا ثم أنفجر وأبدأ الحديث مع نفسي في الملعب.

"عندما تشتد رغبتي في الفوز تتدفق مشاعري بقوة ولا أستطيع التحكم فيها كثيرا وتبدأ هذه المشاعر في الظهور".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة