عاجل

عاجل

حكم جديد بسجن رئيسة وزراء بنجلادش السابقة خالدة ضياء

تقرأ الآن:

حكم جديد بسجن رئيسة وزراء بنجلادش السابقة خالدة ضياء

حكم جديد بسجن رئيسة وزراء بنجلادش السابقة خالدة ضياء
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من روما بول

داكا (رويترز) - قال محامون إن محكمة في بنجلادش قضت يوم الاثنين بسجن رئيسة وزراء البلاد السابقة وزعيمة المعارضة خالدة ضياء سبع سنوات لإدانتها بالفساد بعد الحكم عليها في فبراير شباط بالسجن خمس سنوات في قضية منفصلة.

gi

وستقضي خالدة العقوبتين بالتزامن مما يعني أنها ستمضي عامين آخرين في السجن ما يلغي أي فرصة لخوضها الانتخابات العامة المقررة في ديسمبر كانون الأول.

لكن محاميها قال إنها ستطعن على الحكم.

ويعيش حزب بنجلادش الوطني المعارض حالة من الارتباك قبل الانتخابات العامة المقررة في ديسمبر كانون الأول بعد سجن خالدة في فبراير شباط بتهمة سرقة أموال مخصصة لدار أيتام.

وقال الادعاء إن خالدة (73 عاما) وثلاثة من مساعديها أدينوا يوم الاثنين باختلاس 31.5 مليون تاكا (371550 دولارا) من صندوق عندما كانت تشغل منصب رئيس الوزراء في الفترة من عام 2001 حتى عام 2006.

وقال مشرف حسين المحامي عن الحكومة للصحفيين إن قاضي المحكمة الخاصة قال إن خالدة استغلت سلطاتها لجمع الأموال بشكل غير مشروع لصندوق خاص بها.

وأضاف "المحكمة تعتقد أنها يجب أن تواجه عقوبة مشددة لتكون عبرة".

وحث حزب بنجلادش الوطني المعارض الحكومة على إطلاق سراح خالدة ودعا إلى تشكيل حكومة محايدة لتسيير الأعمال قبل الانتخابات. كما دعا إلى احتجاجات على مستوى البلاد يوم الثلاثاء، رافضا الحكم الذي اعتبره صادرا "برعاية الدولة".

وقال ميرزا فخر الإسلام المغير الأمين العام للحزب "زعيمتنا ضحية لانتقام سياسي. هذا جزء من مؤامرة لإبعادها هي وأسرتها عن السياسة والانتخابات".

ولم تمثل خالدة أمام المحكمة يوم الاثنين إذ أنها تتلقى العلاج في مستشفى هذا الشهر من التهاب المفاصل والسكري.

وشكت خالدة الشهر الماضي من "غياب العدالة" لدى مثولها أمام المحكمة الخاصة التي تشكلت داخل السجن لتسريع محاكمتها.

وهيمنت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة وخالدة على السياسة في بنجلادش لأكثر من عقدين ونشأت بينهما منافسة طويلة ومريرة.

وحصل حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه حسينة على فترة ولاية ثانية عام 2014 بعد انتخابات برلمانية دامية قاطعها حزب خالدة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة