عاجل

عاجل

حصري-وزير: العراق يخطط لرفع طاقة إنتاج وتصدير النفط وينتظر تقييم أثر عقوبات إيران

تقرأ الآن:

حصري-وزير: العراق يخطط لرفع طاقة إنتاج وتصدير النفط وينتظر تقييم أثر عقوبات إيران

حصري-وزير: العراق يخطط لرفع طاقة إنتاج وتصدير النفط وينتظر تقييم أثر عقوبات إيران
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من أحمد رشيد وجون ديفيسون

بغداد (رويترز) - قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان يوم الثلاثاء إن العراق يخطط لزيادة طاقته الإنتاجية والتصديرية النفطية في 2019، مع التركيز على حقوله الجنوبية، وإنه اقترب من التوصل إلى اتفاق مع شركات عالمية.

وذكر الوزير الجديد أن نقص المعروض النفطي الناجم عن العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران لم يجر قياسه بعد قبل أن يقرر العراق وبقية أعضاء أوبك الإجراء الذي سيتخذونه في اجتماع المنظمة المقرر الشهر القادم.

وقال العراق، ثاني أكبر منتج للخام في أوبك بعد السعودية، إنه يستهدف طاقة إنتاجية قدرها خمسة ملايين برميل يوميا في 2019، حيث من المتوقع أن يصل متوسط صادراته إلى نحو 3.8 مليون برميل يوميا.

ويضخ العراق حاليا 4.6 مليون برميل يوميا، ويصدر الجزء الأكبر من نفطه عبر مرافئه الجنوبية، وتشكل صادرات الخام عبر تلك الموانئ ما يزيد على 95 في المئة من إيرادات الحكومة.

وأبلغ الغضبان رويترز في أول مقابلة له منذ تولي حقيبة النفط الشهر الماضي، متحدثا عن زيادة الطاقة الإنتاجية وخصوصا في الجنوب "هذه أولوية الأولويات. لدينا حوار مع شركات عالمية، وهي استغرقت فترة، لكننا على وشك أن نتفق. سوف نحسم هذا الموضوع قريبا".

وذكر الغضبان أن العراق يخطط لزيادة طاقته التصديرية إلى 8.5 مليون برميل يوميا في "السنوات القادمة" بعد تحديث بنيته التحتية.

وسيشمل ذلك 6.5 مليون برميل يوميا من الحقول النفطية في جنوب البلاد، مع توافر مليون برميل يوميا عقب استكمال إنشاء خط أنابيب جديد يمتد من مدينة كركوك في شمال العراق إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط.

ويحاول العراق التعافي من سنوات العنف التي شهدت حربا مع تنظيم الدولة الإسلامية وألحقت أضرارا بالغة للبنية التحتية. وتسعى بغداد أيضا للحد من الفساد وحل الخلافات مع السلطات الكردية التي تدير مناطق غنية بالنفط في شمال البلاد.

ويتطلع الغضبان، الذي حل محل جبار اللعيبي في منصب وزير النفط، أيضا إلى تنويع منافذ تصدير النفط العراقية من خلال خطوط أنابيب جديدة.

ومن بين التحديات العاجلة أمام العراق قياس حجم النقص في إمدادات النفط العالمية الناجم عن العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها على قطاع النفط الإيراني يوم الإثنين.

وقال الغضبان إن العراق يريد معرفة "الانخفاض الفعلي" قبل أن تقرر بغداد وسائر أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول كيفية التعامل مع تراجع الشحنات الإيرانية.

وأضاف "كيف ستكون زيادة الطلب على النفط العراقي في السوق الحاضرة... وإذا لم يكن هناك طلب، فكيف لي أن أقول إننا سنعوض؟"

* العراق ينال إعفاء من العقوبات

لم يحدد الغضبان سعر النفط الذي يتوقعه للعام 2019، لكنه قال إن سعرا فوق 70 دولارا للبرميل سيكون "عادلا" وإنه كلما زاد السعر، كان ذلك أفضل للعراق.

وتابع "أقارن ذلك مع الأسعار السابقة... عندما نتحدث عن أسعار فوق 70... أقول أنه سعر عادل... فهو ليس 30 أو 50 وليس 100.

"من حيث المبدأ، كلما ارتفع السعر، كان ذلك أفضل للعراق. لكننا لا نعمل بمفردنا... نحن عضو في أوبك. نرى مصالح المستهلكين ونريد أن نكون منتجا ومصدرا ناجعا".

وتستهدف العقوبات الأمريكية قطاعات النفط والبنوك والنقل الإيرانية، وهددت واشنطن باتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف ما تقول إنها سياسات "خارجة على القانون" في خطوات وصفتها إيران بالحرب الاقتصادية وتعهدت بالتصدي لها.

وأكد مسؤول أمريكي أن العراق نال إعفاء لاستيراد بعض المنتجات الإيرانية. وقال مسؤولون عراقيون الأسبوع الماضي إنه سيتم السماح لبغداد بمواصلة استيراد إمدادات الغاز والطاقة الضرورية لتشغيل محطات الكهرباء، إضافة إلى سلع غذائية.

وقال الغضبان إن وزارة النفط العراقية تلقت عروضا من ثلاثة مقاولين أجانب لبناء منشأة عملاقة لمعالجة المياه، وهو مشروع ضروري للبلد العضو في أوبك من أجل تعزيز طاقته الإنتاجية النفطية.

وأضاف أنه يتوقع بدء العمل في أوائل 2019، وأن يتكلف المشروع مليارات الدولارات.

وأوضح أن من المقرر إضافة طاقة تصديرية إضافية قدرها مليون برميل يوميا من خط أنابيب سيربط في نهاية المطاف بين مدينة البصرة بجنوب العراق وميناء العقبة الأردني المطل على البحر الأحمر، مشيرا إلى أن بناء خطوط أنابيب جديدة يهدف إلى "تنويع منافذ التصدير".

وذكر الوزير أن من المتوقع التوصل لاتفاق نهائي مع شركة بي.بي لتعزيز الإنتاج من حقول نفطية حول كركوك.

وتابع "التقيت مع ممثلهم (بي.بي) أمس، وآمل أن نتوصل إلى اتفاق قريبا جدا... إنها إحدى الأولويات".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة