عاجل

عاجل

إيران ترحب "بمبادرات أوروبية جديدة" للتجارة بعملات غير الدولار

إيران ترحب "بمبادرات أوروبية جديدة" للتجارة بعملات غير الدولار
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

لندن (رويترز) - أشادت إيران يوم الأربعاء بجهود أوروبية للحفاظ على أنشطة أعمال مع طهران على الرغم من عقوبات أمريكية، مشيرة إلى "اجتماعات بناءة" مع مسؤولين بريطانيين وفرنسيين في طهران هذا الأسبوع لإيجاد وسيلة لإجراء معاملات تجارية لا يُستخدم فيها الدولار.

وعلق مسؤولون في وزارة الخارجية الإيرانية مزيدا من الآمال على هذا التحرك، بعد يوم من إلقاء وزير الخارجية محمد جواد ظريف بشكوك حوله، قائلين إن القوى الأوروبية تكافح لإنشاء آلية ذات غرض خاص للتجارة.

gi

وقال دبلوماسيون أوروبيون الأسبوع الماضي إن محاولات بريطانية وفرنسية وألمانية لإنشاء الآلية تباطأت، نظرا لعدم إبداء أي دولة في الاتحاد الأوروبي رغبتها في استضافتها، خوفا على بنوكها من عقوبات أمريكية، بما فيها الإقصاء من أسواق الولايات المتحدة.

وفي مايو أيار، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية نووية وقعتها قوى عالمية مع إيران في 2015، تقلص طهران بموجبها برنامجها المثير للجدل في تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع معظم العقوبات الدولية. وقام ترامب منذ ذلك بإعادة فرض عقوبات أمريكية تستهدف صادرات إيران النفطية.

وأكدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، القوى الثلاث الكبيرة في الاتحاد الأوروبي، والتكتل ككل التزامهم بالاتفاقية النووية، وهو ما أكدته أيضا روسيا والصين. وحذرت إيران من التنصل من الاتفاقية، إذا لم يتم الحفاظ على مصالحها الاقتصادية.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تويتر يوم الأربعاء، مشيرا إلى زيارة وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت لطهران، "عقدنا اجتماعات بناءة مع مسؤولين بريطانيين وفرنسيين، ومفاوضين نوويين في طهران أمس واليوم".

وقالت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية إن وفدا فرنسيا أيضا موجود في طهران لمقابلة عراقجي يوم الأربعاء.

وقال عراقجي "لا يزال الاتحاد الأوروبي وثلاث دول أوروبية مصممين على إنقاذ الاتفاقية النووية. يجري إعداد مبادرات جديدة للآلية ذات الغرض الخاص".

والآلية هي نوع من المقاصة ربما تساهم في تقدير قيمة صادرات إيران من النفط والغاز مقابل مشتريات لسلع من الاتحاد الأوروبي في اتفاقيات مقايضة فعالة لتفادي العقوبات الأمريكية، بناء على الاستخدام العالمي للدولار في مبيعات النفط.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن إيران لم تتخل عن أملها في الآلية، ونفى تقارير بأن طهران تستعد للانسحاب من الاتفاقية النووية.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية عن المتحدث بهرام قاسمي قوله "لم نتمكن بعد من استكمال مسألة الآلية لتسهيل مشتريات إيران من السلع الأساسية، وأنشطة الأعمال مع الشركات الصغيرة والمتوسطة".

وتابع "لكننا لسنا في وضع نشعر فيه بخيبة أمل كاملة في الاتحاد الأوروبي".

وحذر مبعوث أمريكا الخاص بإيران الأسبوع الماضي من أن البنوك والشركات الأوروبية التي ستشارك في الآلية، ستواجه مخاطر الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكية الجديدة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة