عاجل

عاجل

سوريا تقول إنها أسقطت "أهدافا معادية" في هجوم يشتبه أنه إسرائيلي

تقرأ الآن:

سوريا تقول إنها أسقطت "أهدافا معادية" في هجوم يشتبه أنه إسرائيلي

حجم النص Aa Aa

من سليمان الخالدي ودان وليامز

عمان/القدس (رويترز) - ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الدفاعات الجوية أسقطت "أهدافا معادية" يوم الخميس في منطقة تقول مصادر مخابرات إنها تضم مواقع تدعمها إيران بينما قالت وسائل إعلام روسية إنه لم يتم إسقاط أي طائرة إسرائيلية مثلما أفادت أنباء من قبل.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر أمني سوري قوله إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت مقاتلة إسرائيلية وأربعة صواريخ يوم الخميس لكن المصدر نفسه نفى ذلك في وقت لاحق فيما وصف الجيش الإسرائيلي التقرير بأنه "زائف".

gi

وقالت وسائل إعلام رسمية سورية إن الدفاعات الجوية "تصدت لأهداف معادية" كانت تحلق فوق مدينة الكسوة جنوبي دمشق وأضافت "دفاعاتنا الجوية أفشلت العدوان ورغم كثافته لم يحقق أي هدف من أهدافه حيث تم التعامل مع جميع الأهداف المعادية وإسقاطها".

ونسبت وسائل الإعلام الرسمية المعلومات إلى مصدر عسكري لكنها لم تحدد طبيعة الهدف أو من أين جاء.

وقال مصدران كبيران في المخابرات بالمنطقة إن المكان الذي قيل إن الواقعة حدثت فيه يضم مركزا للاتصالات والدعم اللوجستي لجنوب سوريا قرب الحدود مع إسرائيل يتبع جماعة حزب الله اللبنانية، المدعومة من إيران.

وقال مصدر منشق عن الجيش السوري على اتصال بعسكريين إن من بين الأهداف التي هوجمت كتيبتين للجيش السوري بهما وجود لجماعة حزب الله إلى جانب مخزن صواريخ قريب من قواعده قرب الحدود مع لبنان.

وعلى خلاف حوادث سابقة، لم تحمل السلطات السورية إسرائيل المسؤولية.

ونفذت إسرائيل من قبل عشرات الضربات على مواقع إيرانية ومواقع لجماعات مدعومة من إيران في سوريا خلال الحرب الدائرة منذ أكثر من سبع سنوات بسبب تنامي قلقها من الوجود الإيراني المتزايد في سوريا الذي تراه تهديدا لأمنها.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان على تويتر "فيما يتعلق بإطلاق صواريخ أرض-جو سورية، رصدت الدفاعات الجوية (الإسرائيلية) مقذوفا واحدا أطلق صوب منطقة مفتوحة في هضبة الجولان".

وأضاف البيان "في المرحلة الحالية لا يزال من غير الواضح إن كان قد حدث حقا أي تأثير في أرضنا. قواتنا تمشط المنطقة. علاوة على ذلك، فإن التقرير حول ضرب طائرة إسرائيلية أو هدف جوي إسرائيلي زائف".

وقال معارض سوري على دراية بالمنطقة إن قربها من هضبة الجولان السورية جعلها مركزا للتجنيد لجماعات مدعومة من إيران ونشرها عبر منطقة الحدود الاستراتيجية مع إسرائيل.

وأضاف سعيد سيف لرويترز أن إسرائيل استهدفت هذه المنطقة لأن ثكنات الجيش السوري هناك أصبحت ساحة تجنيد لحزب الله وجماعات مسلحة أخرى للانتشار في القنيطرة.

وإيران حليف رئيسي للرئيس السوري بشار الأسد وتدعم عددا من الجماعات المسلحة التي حاربت في صف الجيش السوري وحلفائه.

وقالت مصادر أمنية إقليمية إن طهران وسعت وجودها العسكري في جنوب سوريا في الشهور الماضية من خلال جماعات تقاتل بالوكالة عنها ومن أكبرها حزب الله.

وتقول مصادر في المعارضة إن جماعة حزب الله تلعب حاليا دورا قياديا في محافظة القنيطرة المتاخمة لهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، حيث يُعتقد أن الجماعة تدرب جماعات مسلحة متحالفة معها ومئات من المعارضين المسلحين السابقين.

وذكرت المصادر أن هذا كان أول هجوم كبير منذ أن قلصت إسرائيل هجماتها في سوريا بعد إسقاط طائرة استطلاع روسية عن طريق الخطأ هناك قبل نحو شهرين.

وتسبب إسقاط الطائرة في 17 من سبتمبر أيلول بنيران سورية مضادة للطائرات، بعدما هاجمت طائرات إسرائيلية ما يشتبه بأنها شحنة أسلحة إيرانية إلى سوريا، في خلاف دبلوماسي بين إسرائيل وروسيا، حيث حملت موسكو إسرائيل المسؤولية عن الحادث.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة