عاجل

عاجل

كل ما تريد معرفته عن ميثاق الأمم المتحدة للهجرة وما تأثيره على دول الاتحاد الأوروبي

 محادثة
تقرأ الآن:

كل ما تريد معرفته عن ميثاق الأمم المتحدة للهجرة وما تأثيره على دول الاتحاد الأوروبي

كل ما تريد معرفته عن ميثاق الأمم المتحدة للهجرة وما تأثيره على دول الاتحاد الأوروبي
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

بدءا من ترك الحكومة البلجيكية تكافح من أجل البقاء، وليس انتهاء بدفع وزير خارجية سلوفاكيا للاستقالة، إليكم كل ما تريدون معرفته عن ميثاق الأمم المتحدة للهجرة، الذي تسبب باضطرابات سياسية غير متوقعة في الاتحاد الأوروبي.

ما هو ميثاق الأمم المتحدة للهجرة؟

بحسب التعريف الرسمي على موقعها الرسمي "لاجئون ومهاجرون"، تقول الأمم المتحدة: "هو أول اتفاق يتم التفاوض عليه بين الحكومات، وتم إعداده تحت رعاية الأمم المتحدة، لتغطية جميع أبعاد الهجرة الدولية بطريقة شاملة".

المستند المكون من 34 صفحة، يحدد "إطارا للتعاون" في مقاربة الهجرة العالمية، إذ يحد من الضغوطات على البلدان التي تستقبل الكثير من المهاجرين ويعزز فكرة الاعتماد على الذات للوافدين الجدد.

أية أهداف للميثاق؟

يضع الميثاق الأممي 23 هدفا، وبموجبها يهدف إلى إدارة مسألة الهجرة بشكل أفضل محليا ووطنيا وإقليميا وعالميا، ومن بين تلك الأهدف:

  1. تخفيف العوامل التي تمنع الناس من بناء والحفاظ على سبل العيش في بلدانهم الأصلية.
  2. الحد من المخاطر ومواطن الضعف التي يواجهها المهاجرون في مراحل مختلفة من الهجرة.
  3. معالجة اهتمامات الدول والمجتمعات، والإحاطة الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تشهدها المجتمعات.
  4. تهيئة الظروف التي تمكن جميع المهاجرين من إثراء المجتمعات من خلال قدراتهم البشرية والاقتصادية والاجتماعية، وتيسير مساهماتهم في التنمية على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية.

خلفية حول الميثاق

ترسخ الميثاق الأممي غير الملزم مع تعثر أوروبا في أزمة الهجرة في عام 2015، وعقدت الأمم المتحدة اجتماعا لمناقشة الردود.

وفي العام التالي، وقعت 193 دولة عضوا على إعلان نيويورك، الذي يدعو إلى اعتماد اتفاق للهجرة بحلول نهاية عام 2018، وانبثق عنه الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والشرعية.

وقد وافق أعضاء الأمم المتحدة، باستثناء الولايات المتحدة، على مسودة الاتفاقية في تموز/يوليو 2018، ومن المقرر أن يجتمع الأعضاء في مراكش بالمغرب لاعتمادها رسميا في 10 و 11 كانون الأول/ديسمبر.

كيف تفاعلت الدول مع نص الميثاق؟

في البداية، اقتصر رفض الميثاق على حكومة رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، المناهضة للهجرة، حيث أعلنت أنها لن توقع عليه، أما الآن، فازداد عدد الدول في التكتل الأوروبي التي ترفضه.

من بين البلدان التي انسحبت أيضا من الميثاق بولندا وبلغاريا وإيطاليا وجمهورية التشيك والنمسا، أما الدول التي رفضته من خارج الاتحاد الأوروبي، فهي الولايات المتحدة وإسرائيل وأستراليا.

من جهة أخرى، كافحت كل من الدنمارك وهولندا لتقديم الدعم الكامل للميثاق، فيما شهد الأمر توترا داخليا في ألمانيا وإيطاليا وإستونيا.

أما في بلجيكا، وفي مسعى من رئيس الوزراء شارل ميشال لإنقاذ حكومته، أعلن أمس الثلاثاء بأنه سيقترح على البرلمان التصويت لصالح توقيع الميثاق، قائلا إن "البرلمان هو بيت الديموقراطية، وأنا على قناعة تامة بأن اللحظة قد حانت ليحدد البرلمان خياره".

ويرأس ميشال حكومة ائتلافية مع أكبر أحزب البلاد "التحالف الفلمنكي الجديد"، الذي أعلن أنه لن يوقع الميثاق، كما هو الحال بالنسبة لأحزاب يمينية أخرى في البلاد، حيث أعلنت أنها ستعارضه.

وفي سلوفاكيا أيضا، قال رئيس الوزراء بيتر بيليغريني إن حكومته "لن تقبل أبدا" الميثاق، لأنه يصور الهجرة على أنها إيجابية بشكل عام.

بالمقابل، أدى قرار رفض الميثاق من قبل البرلمان السلوفاكي إلى استقالة وزير الخارجية ميروسلاف لاجاك احتجاجا، إذ كان يترأس الجمعية العامة للأمم المتحدة حين تم إقرار الميثاق.

للمزيد على يورونيوز:

ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والشرعية يومي 10 و11 كانون الأول/ديسمبر في مراكش بالمغرب.