عاجل

عاجل

عون يقول العملية الإسرائيلية ضد الأنفاق لا تشكل خطرا على السلام

عون يقول العملية الإسرائيلية ضد الأنفاق لا تشكل خطرا على السلام
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

بيروت (رويترز) - قال الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الثلاثاء إنه لا يري أي خطر على السلام جراء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد أنفاق تقول تل أبيب إن جماعة حزب الله حفرتها إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وتقول إسرائيل إن جماعة حزب الله التي تمتلك ترسانة كبيرة من السلاح حفرت أنفاقا عبر الحدود لاستخدامها في تنفيذ هجمات داخل إسرائيل بدعم من إيران. ولم يصدر أي تعليق عن حزب الله بعد.

وقال عون الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي إلى جانب نظيره النمساوي الذي يزور لبنان "بالتأكيد أن هذه قضية أخذناها بجدية -وجود الانفاق على الحدود- وإسرائيل أبلغتنا بواسطة الولايات المتحدة بأن ليس هناك نوايا عدائية وهي ستستمر بالعمل على أراضيها".

وأَضاف "ونحن أيضا ليس لدينا نوايا عدوانية. فإذن لا خطر على السلام في هذه العملية (الإسرائيلية) وإنما يجب أن نتخذ بعض التدابير لكي نزيل سبب الخلاف... ولكن بعد أن نحصل على تقرير نهائي ونحدد المواضيع التي يجب معالجتها".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء زيارة إلى الحدود نقلها التلفزيون إن إسرائيل "تفكك بصورة منهجية سلاح الأنفاق" وحذر حزب الله من فتح جبهة مجددا.

وأضاف "إذا ارتكب حزب الله الخطأ الكبير بأن قرر بأي حال توجيه ضربة لنا أو مقاومة العملية التي شرعنا فيها (ضد الأنفاق)، فسوف يتلقى ضربات لا يمكنه حتى أن يتخيلها".

وقال قائد قوات حفظ السلام الدولية بلبنان (يونيفيل) إن فريقا فنيا من يونيفيل تحقق من وجود نفق ثان. كانت القوات أكدت الاسبوع الماضي وجود نفق بالقرب من بلدة المطلة الإسرائيلية.

وأضاف الميجور جنرال ستيفانو دل كول في بيان صادر عقب اجتماعات مع عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري إن الأمر "خطير".

وقال إن قوات يونيفيل "تبذل أقصى جهدها للحفاظ على قنوات اتصال واضحة وذات مصداقية مع كلا الجانبين حتى لا يكون هناك مجال لسوء الفهم حول هذه المسألة الحساسة".

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اكتشف نفقا ثالثا من لبنان إلى إسرائيل يوم الثلاثاء.

وأضاف في بيان "النفق المعد لغايات هجومية تحت سيطرة جيش الدفاع الاسرائيلي ولا يشكل تهديدا وشيكا" مضيفا أن إسرائيل تحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية "عن انتهاك صارخ آخر" لقرار الأمم المتحدة الذي أنهى الحرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله و"للسيادة الاسرائيلية".

وقالت إسرائيل إن الأمر متروك ليونيفيل للتعامل مع الأنفاق على الجانب اللبناني من الحدود.

وقال عون، وهو حليف سياسي لحزب الله، في بيان منفصل إن لبنان ملتزم بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أنهى الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل.

وتجنبت إسرائيل وحزب الله صراعا كبيرا عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 2006 على الرغم من أن إسرائيل شنت هجمات في سوريا مستهدفة ما قالت إنه نقل أسلحة متطورة إلى الجماعة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة