لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

روسيا تتوقع تصدير 42 مليون طن من الحبوب في الموسم الحالي

روسيا تتوقع تصدير 42 مليون طن من الحبوب في الموسم الحالي
جانب من عملية حصاد القمح في كراسنويارسك في روسيا في صورة بتاريخ السابع من سبتمبر ايلول 2018. تصوير: إيليا نايموشين - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

موسكو/باريس (رويترز) - رفعت وزارة الزراعة الروسية توقعاتها لصادرات الحبوب لموسم 2019/2018 إلى 42 مليون طن أثناء اجتماع روتيني يوم الجمعة مع مؤسسات تجارية كبرى فسرت ذلك على أنه علامة أخرى على أن خطر قيود على الصادرات ينحسر.

وكانت توقعات بأن روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، قد تقيد الصادرات في وقت لاحق من الموسم الذي بدأ في أول يوليو تموز قد أعطت دعما لأسعار القمح في الأشهر القليلة الماضية. لكن مخاطر القيود تراجعت منذ سبتمبر أيلول.

وقال مصدران على دراية بالمناقشات في اجتماع يوم الجمعة إن مسؤولين روس أعطوا انطباعا بأن روسيا لا تخطط لفرض أي قيود على تصدير الحبوب.

وقالت وزارة الزراعة الروسية إن صادرات الحبوب في موسم 2019/2018 من المتوقع أن تبلغ 42 مليون طن، منها 14 مليون طن سيجري شحنها في الفترة من يناير كانون الثاني إلى يونيو حزيران.

وأضافت الوزارة أن رقم صادرات الحبوب يشمل 37 مليون طن من القمح.

وقالت إن إجمالي الصادرات في النصف الأول من الموسم -من يوليو تموز إلى نهاية ديسمبر كانون الأول 2018- سيبلغ 28 مليون طن. وصدرت روسيا 26.8 مليون طن من الحبوب في الفترة من أول يوليو تموز إلى 21 ديسمبر كانون الأول، بزيادة قدرها 4 بالمئة عن الفترة نفسها قبل عام.

وكانت الوزارة قد توقعت في وقت سابق أن روسيا ستصدر 38-39 مليون طن من الحبوب، بما في ذلك 35 مليون طن من القمح، في موسم 2019/2018.

وجاء اجتماع اليوم، الذي جرى التخطيط له منذ بعض الوقت، بعد يوم من فشل روسيا في مناقصة للقمح في مصر، أكبر مستورد في العالم وأكبر مشتر للقمح الروسي، للمرة الأولى في ستة أشهر.

واشترت مصر يوم الخميس 60 ألف طن من القمح الأوكراني ونفس الكمية من مصدر روماني لأن عروض الأسعار للقمح الروسي كانت أعلى.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة