لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مقتل عدة أشخاص في هجوم انتحاري على وزارة الخارجية الليبية

مقتل عدة أشخاص في هجوم انتحاري على وزارة الخارجية الليبية
دخان يتصاعد من مقر وزارة الخارجية الليبية في طرابلس يوم الثلاثاء. تصوير: هاني عمارة - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من أحمد العمامي

طرابلس (رويترز) – قالت السلطات الليبية إن ثلاثة انتحاريين هاجموا وزارة الخارجية في طرابلس يوم الثلاثاء وقتلوا شخصين آخرين على الأقل.

وقال مصدر أمني إن المهاجمين الثلاثة بدأوا الهجوم بسيارة ملغومة وألحقوا أضرارا بمركبات ومبان ثم فتحوا النار باتجاه الوزارة. وتمكن اثنان منهم من دخول المبنى وتفجير نفسيهما بداخله، وقتل حرس الوزارة المهاجم الثالث.

وتصاعد دخان كثيف من المبنى الذي طوقته قوات الأمن في الوقت الذي جرى فيه نقل المصابين للمستشفى. وقالت وزارة الصحة إنه بالإضافة إلى المهاجمين الثلاثة قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل فيما أصيب 21 آخرين.

لكن وزير الداخلية فتحي علي باشا أغا قال إنه إلى جانب المهاجمين الثلاثة قُتل شخصان فقط مضيفا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد هوية المهاجمين.

وأضاف باشا أغا خلال مؤتمر صحفي مشترك في طرابلس مع وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة “الفوضى الأمنية في ليبيا توفر بيئة مناسبة للدولة الإسلامية (داعش) والجماعات الإرهابية”.

وطالب سيالة برفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا جزئيا حتى تتمكن السلطات من مواجهة الجماعات المتشددة.

وقال إن السبب في استهداف وزارة الخارجية هو “أنها رمز السيادة”.

وأضاف “كل الوثائق المهمة تم حفظها“، معبرا عن أسفه لوفاة أحد موظفي الوزارة خلال الهجوم.

كانت وزارة الخارجية أصدرت بيانا قالت فيه “الشعب الليبي يخوض الحرب على الإرهاب نيابة عن العالم”.

ونددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالهجوم مؤكدة الحاجة إلى “منعهم (الجماعات الإرهابية) من تحويل ليبيا لملاذ ومسرح لإجرامهم الأعمى”.

وقال سيالة إن الترتيبات الأمنية التي جرى الاتفاق عليها بين حكومة الوفاق الوطني الليبية والأمم المتحدة، بعد اشتباكات استمرت شهرا في جنوب طرابلس، لم تنفذ بعد.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة